حدّث و لا حرجمقالات

احتفالات لاترقي إلى مستوى الاعلاميين بالجنوب

قلم كتابة

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف 22 أكتوبر في سنته الثانية بعد أن أقره رئيس الجمهورية  قامت السلطات المحلية لولايات الجمهورية بتنظيم برامج احتفالية بهذا اليوم علي شرف الأسرة الاعلامية بشتي أنواعها وأشكالها  واتلفت الاحتفالات حسب كل مسؤول أول عن تلك الولاية فمنهم من أعطي لهذا اليوم قدرا شبه كافي لرجال ونساء مهنة المتاعب  ومنهم من تجاهل هذا اليوم  بأن تلك الفئة الاعلامية لا تهمه في شيء بقدر أنه هو الأمر والنافي  وحسب الاصداء التي تلقيناها  من مختلف ولايات الجنوب الجزائري أن عدة نقائص اقبضت قبضتها حول مغزي المراد لاحتفال بالعيد الوطني للصحافة  الا تلك الدعوات المحتشمة التي وصلت الي الاعلاميين حول الحضور لاحتفال بهذا العيد الذي اعد تلك البرامج هم اداريون لايعلمون مدي وجوبأن يكون في البرنامج حتي يليق بمهنة الاعلام والاعلاميين  وعليه اصطدم اعلاميو الجنوب بان هناك وجبات غذائية علي شرفهم اما البعض اصطدموا بوجود محاضرة مبرمجة تحكي عن ماهو متداول كل هذا وذاك لم يجيب علي انشغالات الأسرة الاعلامية بالجنوب ظروف عملها وكذا المشاكل التي تعيقها في الوصول إلي مصادر الخبر وصارت هنا وهناك يغضب منها علي اساس لاتكتب المواضيع الصحفية التي يحبها ذلك  المسؤول بقدرماتنعكسبالإيجاب علي المجتمع الذي بات في حاجة ماسة الي تنويره بالحقائق حتي يبتعد عن الاشاعة  التي باتت لاتعجب بعض المسؤولين كما نجد الاعلاميين بالجنوب الجزائري الذي هم بمثابة جنود تتغلغل في اطراف الصحراء للحصول علي معلومة التي منها تسهب في التنمية المحلية اومعالجة طاهرة  ما بعيد عن الامكانيات والاغرب في هذا نجد أن كل المديريات لاتحتوي على خلية اعلام واتصال وتتفاعل دوريا مع الاعلاميين لتزويدهم بالخبر ونشاطهم  وكذا مباني البلديات صارت خالية من مكاتب اعلام واتصال في ظل هذا وجد الاعلامي نفسة مرهق للوصول الي المعلومة لكن عند هذا العيد الذي جاءا محتشما في ولايات الجنوب  بتقديم وجبات غذائية مع ضرب عرض الحائط تحسين وتهيئةظروف العمل  إما أسرة الاعلام  التي أصبحت ذلك الغول الذي يهابه المسؤولين .. بقدر النطر اليه بانه مواطن جزائري قبل أن يكون صحفيا أو مراسلا  كما أراد بعض المسؤولين  توجيه الاقلام نحو ما يحبون تحت غطاء التنمية المحلية  ومنهم من يريد التصالح مع الاسرة الاعلامية حيث بات في نطره لامفر من الاسرة الاعلامية لابد والتفاعل معها حتي لايكون منتقدا اجتماعيا  الأغرب في بعض الولايات الجنوب لم يكرم ولا اعلامي  بل اغلب السؤولين في الجنوب طلبوا من الاسرة الاعلامية بأن أبواب الادارة مفتوحة لكن تساءل البعض أنها منقوصة من المعلومة التي دوما يبحث عليها الصحفي  وتبقي انشغالات الاسرة الاعلامية بالجنوب معلقة  الي خبر عاجلا ربما يغير واقعها

بالرغم ما تبدله من جهد.

 بوشريفي بلقاسم

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق