D أخبار اليوم

الأخبار: طرابلس ترفع دم كرامي في وجه جعجع والمستقبل

جعجع 2

تحت عنوان “طرابلس ترفع دم كرامي في وجه جعجع والمستقبل”، كتبت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، لافتة الى أن عاصمة شمال لبنان “بدّدت أوهام من ظنّوا أن دماء الرئيس الشهيد رشيد كرامي أضحت في عالم النسيان. بعد نحو 27 عاماً على اغتياله في الاول من حزيران 1987، بدت طرابلس أمس في «ردّها» على ترشح قاتله لرئاسة الجمهورية وكأنها تشيّعه للتوّ”.

وتساءلت الصحيفة “هل ينتخب نواب طرابلس جعجع أم لا؟”، وتخلص الى انه “وفقاً للحسابات الأولية كان محسوماً أن صوتَي النائبين أحمد كرامي ومحمد كبارة لن يذهبا إلى جعجع، الأول لأسباب عائلية والثاني لأنه اصلاً عارض قانون العفو عنجعجع عام 2005. وأيضاً الرئيس نجيب ميقاتي لن يقترع لجعجع وكذلك محمد الصفدي”.

وفي معلومات لصحيفة “الأخبار” فإن “نواب طرابلس سيعقدوا لقاءات قبل جلسة اليوم ليكون موقفهم موحداً” فيما يغرّد عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر منفرداً خارج سرب نواب مدينته، لذلك تساءلت مصادر سياسية: «هل يصوت لجعجع أم يتراجع لأنه «ما بيحملها» وحده من بين نوابها السّنة؟».

أما صحيفة “السفير” فاعتبرت ان تيار المستقبل يسدد دينه لجعجع وقالت أن تقارير ديبلوماسية ” وردت إلى مراجع رسمية لبنانية في الساعات الأخيرة أظهرت وجود إصرار غربي وخصوصاً أميركي ـ فرنسي على إجراء الاستحقاق الرئاسي اللبناني في مواعيده الدستورية، ونصحت هذه التقارير المراجع بالتوافق على هذا الاستحقاق وعدم انتظار مساعدة من الخارج. مصادر ديبلوماسية توقعت أن ينعكس أي تقارب سعودي ـ إيراني ايجاباً على الوضع اللبناني.

وتابعت “كما لا يمكن فصل الاستحقاق الرئاسي اللبناني عن روزنامة الاستحقاقات الانتخابية في العديد من دول المنطقة، من العراق الى سوريا مرورا بمصر. والارجح أن الكثير من «الخبث السياسي» سيتسرب من الأوراق التي ستصب في صندوق الاقتراع لمصلحة جعجع، ذلك أن بعض الذين سيصوتون له من «حلفائه» هم من أبرز «الراغبين» والمساهمين في «حرقه». ويندرج موقف «تيار المستقبل» و«حزب الكتائب» الداعم لجعجع في إطار تبرئة الذمة حياله والتحرر من الالتزامات تجاهه تمهيدا لـ«الصفقة الحقيقية».

عن الميادين

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق