حوارات

التحرير في ضيافة النجم الصحفي “أحسن نايت رابح”

ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

الهدوء والاتزان واحترام الضيوف سواء اتفقنا معهم أم اختلفنا هو ما يميز المحاور الناجح

إعلامي جزائري متميز شق طريق  نجاحه بنفسه في مجال الإعلام والعلاقات العامة بعدمشوار طويل من العمل و العزم و الجهد. أسلوبه الراقي وهدوءه و شغفه لعمله جعلوا منه أن يتصدر قائمة أفضلالإعلاميين القسنطينيين المتواجدون في الساحة. يمتلكجميع مقومات الإعلامي الناجح من ثقافة سياسيةواجتماعية ورياضية وإلمام بآداب الحوار والنقاش، إضافةإلى الكاريزما و الحضور الشخصي.  أحبت “التحرير” أن تقدم النجم احسن نايت رابح  إلى قرائهاللتعرف أكثر عن شخصيته و آراءه و مشاريعه في مقابلهأعدت معه شخصيا.

كيف بدأت مشاورك المهني؟

أولا أنا أريد أن أشير إلى أنه لا علاقة لدراستي بما أقوم به اليوم. العمل الإعلاميالعمل الصحفي هو من المهام المضنية فعلا و هي التي يولي لها صاحبها الكثير ليس فقط من الاهتمام بل و من الوقت الزائد أيا إذ أصبح الإعلامي اليوم حسب نظري لا يمكنه الإلتفات و لو قليلا لنفسه نظرا للكم الهائل و العظيم للأعمال الموكلة له على عكس ما يقوم به الاخرون و يبقى هذا قياس شخصي فقط . أنا تعلمت في المدرسة التكوينية التي يديرها الإعلامي كريم بوسالم بالعاصمة و كان تكويني رفقة زملائي على يد إعلاميين جزائريين برزوا في الساحة و هم اليوم كبار الشاشة مثل الإعلامي كريم بوسالم و حفيظ دراجي و السيدة فريدة بلقسام و اخرون أيضا.

نرى أن كثير من الإعلاميون متواجدون في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر, برأيك الشخصي كيف ممكن أن يؤثر ذلكإيجابا و سلبا على حياة الإعلامي؟

تويتر فضاء جميل فيه البلابل والغربان، قربنا وقدمنا للكثيرين وأكسبنا أحبابا وأصدقاء “كان متنفسا”، أما اليوم فاحسب ألف حساب لكل حرف فإذا اختلفت مع شخص في قضية ما “فأنا عميل وخائن”، فبعض الناس يعتقدون أن الولاء للقضية أو الوطنية هي أن تؤيد من يخاطبك وغير ذلك يعني انك  قد بعت ضميرك.

الرد على عدد كبير من الأحبة ومشاركاتهم يأخذ من وقت عائلتي وأولادي وأعمالي الأخرى ومع الأسف البعض يفسر عدم الرد على أنه تعالي، ليت لدي الوقت والقدرة على الرد على الجميع.

نصائح تقدمها للمهتمين في مجال الإعلام؟

لا تيأسوا فلا زال المجتمع لا يعي دوركم، ودورنا العمل على إثبات أن العمل الصحفي  سبب أساسي من أسباب نجاح أي مشروع أو قضية.

كيف تتعامل مع الانتقادات والشائعات؟

ينتقدنا البعض لعدم إثارة الضيف والهجوم عليه، أما نحن فنعتقد أن الهدوء والاتزان واحترام الضيوف سواء اتفقنا معهم أم اختلفنا هو ما يميز المحاور الناجح. نستمع للنقد ونحاول تفاديه، نشاهد الكبار الذين سبقونا في المجال عربيا أم عالميا للاستفادة من أساليبهم وتجاربهم.

للأمانة هناك نقد جميل من قلوب الأحبة وهناك فئة قليلة تمارس هواية الإحباط التي أصبحنا نجيد التعامل مع عشاقها عن طريق تدريب النفس على سعة الصدر وتقبل الملاحظات.

ما رأيك في الإعلاميين الشباب المتواجدون في الساحة؟

أفخر بهم وأتابعهم وتجمعني علاقات طيبة بالجميع دون استثناء.

من هو قدوتك في المجال الإعلامي؟

كل من يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق، يضع المصلحة العامة نصب عينيه وليس مصلحة برنامجه ومؤسسته، صاحب الرسالة الإيجابية هو قدوتي.

ازداد اهتمام القنوات و المنتجون الإعلاميون بالبرامج السياسية, برأيك الشخصي كيف ممكن أن يؤثر ذلك على صورةالإعلام الجزائري بشكل عام؟

يحاول البعض الارتقاء بالرسالة الإعلامية السياسية فيما يقتات البعض الآخر على الفتنة والفرقة والبهرجة لصنع الحدث فليست البرامج السياسية التي وحدها تؤثر على صورة الجزائر في الخارج. أحيانا الحدث يفرض نفسه ويقف الإعلام عاجزا عن تجميله

ما هي سمات الإعلامي الناجح؟

أسألوا من سبقني والناجحين الكبار فانا لا زلت أخطو خطواتي الأولى. بالنسبة لي أحاول أن أكون مهنيا في حواراتي، أخفي آرائي وتوجهاتي، اسمع الرأي والرأي الآخر, و أرفع سقف الحوار في حدود الآداب العامة وعدم المساس بالأشخاص.

كثيرا ما نراك في البرامج السياسية,  هل من الممكن أن نراك تقدم برنامجا خارج نطاق السياسة؟

لا أعتقد، دخلت الإعلام حبا في السياسة ومجالي هو السياسة وسأظل أكافح فيه حتى احقق رسالتي وهي التأثير الايجابي في مجتمعي بالرغم من أني أعالج الامور الرياضية بشكل أنفرد فيه عن زملائي الصحفيين .

إذا خيرت بأن تكون نائبا أو وزيرا أيهما تختار؟

في ظل الظروف الحالية أفضل أن أكون زوجا وأبا صالحا، وعندما تهدأ النفوس لكل حادث حديث.

من هو قدوتك في المجال السياسي؟

النواب: من يعمل في المجلس وكأنه لن يخوض الانتخابات مرة أخرى فلا يرضخ لضغط شعبي عكس قناعاته.

الوزراء: من يعي أن الكرسي زائل وانه لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك. و هذه النوعية من النواب و الوزراء “قلة قليلة”.

أين ترى نفسك بعد 10 سنوات؟

أكرر دائما أنني بعد 10 سنوات سأكون في سن الثلاثين أو لربما يزيد  لذلك أتمنى أن تكون حينها مشكلات اليوم السياسية والرياضية والبيئية والتربوية والاقتصادية والإسكانية قد حلت، لأترك الإعلام وأستمتع ببناء بيتي، ومتابعة منتخب الجزائر و شباب قسنطينة  ، وأشارك في. أما إذا كان ما ذكرت مجرد أحلام لم تتحقق سأتابع رسالتي في الحياة للتأثير الإيجابي على المجتمع من برنامج حواري على غرار أوبرا التي باتت أقوى من رؤساء دول في تأثيرها على الرأي العام وقيادتها له.

كلمة أخيرة توجها لقراء التحرير؟

قد لا تساعد حرارة الجو، ولا مانشيتات الصحف، ولا نفسيات بعض الناس ونفوسهم على التفاؤل، و ما يسيطر على الشارع من إحباط ، فنحن لا نملك إلا العمل من أجل غد أجمل لجميع من حولنا ولا نملك إلا أن نزرع بهم التفاؤل. أردد دائما تفاءلوا بالخير تجدوه و شكرا “جريدة التحرير”وقرائها..” تفاءلوا”.

حاوره : عمر المهدي بخوش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق