B الواجهة

مسيرة أعوان الشرطة بالعاصمة تخلط جميع الأوراق

 انتقلت حمى الاحتجاجات في صفوف أعوان الأمن الوطني، التي ابدأت أول أمس الاثنين بغرداية والتي تعد سابقة في هذا السلك الأمني

 –  العشرات من أعوان مديرية وحدات الجمهورية للأمن بالحميز شرق العاصمة، قاموا بإضرام النار في البطانيات بداخل الوحدة الأمنية، قبل ان يقرروا أمس الخروج في مسيرة سلمية نحو العاصمة، مشيا على الاقدام حيث إلتحق بهم عناصر من وحدة التدخل السريع المتواجدة بالقبة والذين رفضوا العمل والتحقوا بالمسيرة.

كما تم تأجيل الاجتماع الذي كان من المقرر أن ينعقد ظهر أمس بمقر الوحدة الجهوية للأمن الجمهوري بالبليدة إلى ما بعد العصر بغرض بحث ترتيبات المباراة التي ستجمع اليوم منتخبنا “الخضر” والمنتخب المالاوي بملعب مصطفى تشاكر، وذلك بعد التحاق الأعوان بمسيرة زملائهم بالعاصمة. حيث علم أن أفراد الوحدة الجمهورية للأمن بعين تيموشنت، المكلفة هذه المرة بتأمين مباراة الجزائر – مالاوي اليوم ، وصلت البليدة لكنها التحقت مباشرة بمسيرة زملائها الموجودن بمدخل قصر الدكتور سعدان. وقال المصدر نفسه أن تصرف أفراد الوحدة وعددهم أزيد من 100 عون أخلط أوراق الأمن الولائي لولاية البليدة المجتمعون عصر أمس في اجتماع مغلق. حيث تم الإجتماع وراء المغرب و تم الإتفاق مع رئيس أمن ولاية البليدة في اجتماع أمني حضره مسؤولون أمنيون محليون و كذا رئيس الوحدة الجمهورية 22 بني مراد و المفتش الجهوي لشرطة الوسط ( IRPC ) ، انتهى بالإتفاق على تأمين مباراة اليوم بين الجزائر و مالاوي بالإستعانة بأفراد أمن الدوائر و المراكز الحضرية لولاية البليدة و الإستغناء عن أفراد الوحدة الجهورية التابعة لعين تيموشنت التي كان من المفروض أن تؤمّن رسميا مباراة ” الخضر – مللاوي التي سيحتضنها اليوم الأربعاء ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لكنها رفضت  بعد قرارها الإلتحاق بمسيرة زملائها بالعاصمة . و قال مصدر أمني موثوق أن المجتمعين قرروا الإتفاق على هذا الترتيب الأمني إلى حين توضّح قضية أعوان الشرطة الغاضبين .مع وصول أعوان الشرطة المتظاهرين إلى أمام مقر قصر الحكومة، اين رفضوا الحديث إلى والي العاصمة عبد القادر زوخ الذي خرج لاستقبالهم، مطالبين بضرورة الحديث مع وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز المتواجد بولاية غرداية.

والسؤال الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول هاته السابقة التي تحدث لأول مرة في تاريخ الجزائر و كيف سوف تتم معالجتها حتى لاتحدث شرخا يؤثر على لأمن وسلام الوطن.

ع. نعيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق