D أخبار اليوم

“ديلي تلجراف”: “مسلم ورع” على قائمة إعدام “داعش”

349

بعد عرض تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، شريطاً مصوّراً يظهر الرهينة الفرنسي بيتر كاسيغ (26 عاماً)، على أنّه الرهينة الغربي الذي سيُعدم في المرة المقبلة، كشف الصحافي الفرنسي نيكولاس هينن، الذي أطلق “داعش” سراحه في وقتٍ سابق، أن كاسيغ، هو أحد الرهائن الغربيين، الذين اعتنقوا الإسلام أثناء أسرهم من قبل “داعش” في سورية، وبدّل اسمه إلى عبد الرحمن.

وقال هينن، في مقابلة لروث شيرلوك نشرتها صحيفة “ديلي تلجراف”، إنّ كاسيغ (عبد الرحمن) مسلم ورع، يؤدي الصلوات الخمس كل يوم، ويصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها من معاناة وجوع”. وأكّد أن اعتناقه للإسلام جاء عن قناعة حقيقية، وليس بإكراه من آسريه. وأضاف: “عمل بيتر في الجيش الأميركي، وبعد تسريحه بشكل مشرّف، تلقّى تدريباً ليعمل كفني إغاثة طبي، وسافر بعدها للعمل في لبنان، وانتقل بعدها إلى سورية لتقديم المساعدة”.

يروي هينن، الذي قضى أربعة أشهر في زنزانة مشتركة مع كاسيغ، والصحافي البريطاني جون كانتلي، تفاصيل العيش في زنزانة منفردة، “لا يدخلها ضوء الشمس، ويوجد في زاويتها دلو يستخدم كمرحاض”، لافتاً إلى أنّ “الأشهر مرّت بين الرعب والملل، وأحياناً كان الحراس يلهون من خلال ضربهم بشكل منتظم”.

وأوضح الصحافي الفرنسي أنّه “في ظلّ هذه الظروف المأساوية، وجد بعض الرهائن العزاء في اعتناق الإسلام، فباتوا يؤدون واجباتهم الدينية بشكل منتظم، وأحياناً يؤدي بعضهم صلاتين إضافيتين، ويصوم بعضهم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، فضلاً عن صيامهم طوال شهر رمضان أسوةً بالمسلمين الملتزمين”.

يشار إلى أنّ هينن كان قد سجن مع ألان هيننغ، وديفيد هينس، وستيفن سوتلوف، وجيمس فولي، موظفي الجمعيات الخيرية الغربية الذين أعدموا جميعاً.

وكالات

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق