Eأخبار الساعة

الإستخبارات التركية تثبت جدارتها فى إمتحان الرهائن الـ49

الإستخبارات التركية تثبت جدارتها فى إمتحان الرهائن الـ49
عملية إنقاذ الرهائن الأتراك الـ (49)، الذين احتجزهم تنظيم “الدولة بالموصل، جرت بإشراف من دائرة العمليات الخارجية، في جهاز المخابرات الوطنية التركية. وأعلن رئيس الوزراء التركي، في ساعة مبكرة من صباح أمس، من العاصمة الأذربيجانية باكو، إطلاق سراح الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين في مدينة الموصل العراقية منذ نحو (3) أشهر، مؤكدا عودتهم إلى تركيا

أكد داود أوغلو، أن الحكومة تابعت عملية إطلاق سراح الرهائن، وتطوراتها، لافتا إلى أن هيئة الاستخبارات التركية، لعبت دوراً كبيراً للغاية، حتى تم إطلاق سراحهم، مشيرا إلى أن الاستخبارات التركية، تمكنت من إحضار المواطنين الأتراك إلى وطنهم، من خلال عملية نفذتها بأساليبها الخاصة.

وفور وصول الرهائن الأتراك المحررين كان في استقبالهم رئيس الوزراء التركي، “أحمد داود أوغلو”،  حيث التقى “داود أوغلو”، الرهائن في المطار، وعانقهم واحدا تلو الآخر، كما أبدى اهتمامًا خاصًّا بالطفلين المحررين “كوزيي”، و”إيلا”.وقال “داود أوغلو”: “وثقتم بدولتكم، وحكومتكم، ونحن أيضًا وثقنا بكم، سيكون عيدنا (عيد الأضحى المبارك) عيدين”.ودام اللقاء قرابة ساعة، توجه عقبه “داود أوغلو”، مع المحررين إلى المدرج حيث استقل برفقتهم طائرته الخاصة للانتقال إلى العاصمة أنقرة.

وأشار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن “هناك كثيرون ممن حاولوا استفزاز أسر الرهائن، وقالوا إن القضية ستُستخدم أداة من أجل الانتخابات، والانتخابات الرئاسية وما بعده، فصبرنا وتحملنا”، موضحاً أن “الأقنعة سقطت اليوم وأن الشعب التركي يعرف كيف يتقاسم الألم والحزن والفرحة أيضا، ويستطيع أن يسقط أقنعة الذين يحاولون استغلال الألم والحزن لأهداف سياسية”

وتوجه داود أوغلو بالشكر لقنصل تركيا في الموصل أوزتورك يلماظ وطاقمه، على الصبر والثبات الذي تحلوا به، وثقتهم  بأن بلدهم الذي يمثلونه وشعبهم لن يتخلوا عنهم أبداً،  كما شكر عناصر جهاز الاستخبارات التركي، وأثنى على  جهودهم الجبارة، خلال عملية تحرير الرهائن في الموصل،

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، فى تصريحات له، “رغم كل المؤمرات، التي حيكت ضد هذا الجهاز ورئيسه، فإن ذلك لم يثنيهم عن العمل بتفان مع بقية الجهات الأمنية خلال التحضير للعملية بلدنا ستستسمر في إظهار قدراتها على حماية جميع مواطنيها في أي مكان بالعالم و لن تنتظر لحظة واحدة لمسح دمعة مظلوم أيا كان طالما بإمكاننا فعل ذلك”.

داود أوغلو لم ينس المظلومين في هذه اللحظات الهامة مؤكدا أن هناك من هم محرومون من وطنهم ومنازلهم ومشيرا إلى قرابة مليون ونصف المليون من السوريين اللاجئين وغيرهم من العراقيين والعرب مؤكدا أن تركيا لن تدخر جهدا في مساعدتهم على كافة الأصعدة.

من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تحرير الرهائن الأتراك كان إثر عملية إستخباراتية ناجحة تم التخطيط لها مسبقا بشكل جيد، وحساب كافة تفاصيلها، ونفذت بسرية تامة طوال ليلة أول أمس، وانتهت بنجاح في وقت مبكر من صباح أمس”.

ووجه أردوغان الشكر لرئيس الوزراء وللقائمين على عملية إنقاذ الرهائن، مؤكدا أن “جهاز المخابرات التركي تعامل بشكل حساس جدا وبكل صبر وتفاني مع المسألة منذ اختطاف الرهائن، وتمكن في النهاية من تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة”.

واعتبر أردوغان أن نجاح عملية إطلاق سراح الرهائن، يحمل أهمية كبيرة فيما يتعلق بإظهار المستوى الذي وصلت إليه تركيا.وأكد أن أول من يستحق الشكر، هم عائلات الرهائن، التي تعاملت بصبر وثبات وأمل مع احتجاز أبنائها طوال تلك الفترة، متوجهًا بالشكر إلى وسائل الإعلام التي تعاملت بمسؤولية مع عملية اختطاف الرهائن، وحرصت على عدم نشر ما يمكن أن يهدد حياتهم.

وقالت مصادر تركية خاصة أن الرهائن في الموصل احتجزوا في 8 عناوين مختلفة، وكانوا تحت متابعة مستمرة من خلال طائرات بلا طيار وعناصر أخرى.

 العالم

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق