B الواجهةوطني

مقري يستنكر رفض السلطة لقانون الجمعيات واقصاء المعارضة

عبد الرزاق مقري

قال بأنها رسائل قوية لمن يحسن الظن بها

استنكر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، رفض السلطة لقانون الجمعيات واقصاء المعارضة من هياكل المجلس الشعبي الوطني، مؤكدا بانها رسائل قوية لمن كان يحسن الظن بالسلطة الحاكمة.

واكد رئيس الحركة عبد الرزاق مقري قائلا” بعض من أصدقائنا وأحبابنا لم يشف من داء الاقتراب من السلطة الجزائرية، رغم ظهور فشلها في تحقيق التنمية ورغم عمق فسادها، ورغم تغول جبروتها وهيمنتها، ورغم تبديدها لخيرات الجزائر، ورغم تهديدها لحاضر البلد ومستقبله. كثير من هؤلاء طيب النفس يحسن الظن بالغير مهما ظهر عيبه، قد يصلح للعمل الخيري والإغاثي ولكنه لا يصلح للسياسة، ولكن بعض هؤلاء بقي يحن إلى استراتيجيات تغير عنها الزمن ولم يصبح ممكنا تبريرها بسبب الكسل الفكري والذهني، وهناك من جره إلى ذلك نزعة التقليد وعدم الثقة في النفس، وهناك من بقي على هذا الحال حنينا لمكتسبات مادية زالت، أو بسبب اعتقاده بأنها توقفت، أو “تم توقيفها ” حين وصل دوره! وبعضهم ضحية منسوب مرضي من الخوف من سلطة التي ” تملك أن تحيي وتميت، وترفع وتخفض” حسب ظنه. ولكن ها هي السلطة الحاكمة تعطي دليلا قطعيا عن عدم أهليتها لقيادة البلد واستحالة الثقة بادعاءات الإصلاح والتوافق التي ترفعها”.

واضاف مقري في ذات السياق بان السلطة والتي يقصد من ورائها المجلس الشعبي الوطني ، رفضت وجود المعارضة دليل واضح على انها غير قادرة على ادارة البلاد قائلا” بينت بأنها لا تؤمن بالتوافق ولا تتحمل المخالف وأنها مريضة بعمى العيون ” كما كان يقول الشيخ محفوظ رحمه الله” فإما أنك معها تتبع أمرها ولا تخالفها في ما تريد أو أنت عدوها وخصمها ولا يجب أن تكون موجودا، أنها تلوي المواد القانونية وفق إرادتها وتفسرها لخدمة المصالح الشخصية والسياسية الضيقة فهي برفضها وجود تكتل الجزائر الخضراء في هياكل المجلس تعسفت في حق النظام الداخلي للمجلس ولم تلتزم بالترتيبات التي يفرضها في المواد 12، 13، 32،37 لتشكيل هياكل المجلس، و أنها لا تتورع عن الغش والتحريف والتزوير في كل الأحوال، من تزوير الانتخابات إلى تزوير محاضر الجلسات، كما فعلت مع محضر هيأة التنسيق في المجلس الشعبي الوطني التي عبر فيها رئيس كتلة الجزائر الخضراء حين عبر عن إرادة كتلته المشاركة في هياكل المجلس ولم يعترض أحد عكس ما تم تلفيقه في المحضر الذي سلم للكتلة، وكما انها لا تثق في نفسها وتخاف من كل من يراقبها، فبالرغم من امتلاكها الأغلبية المزورة في مكتب المجلس خافت من حضور شخص واحد معارض يكشف أمرها ويحاسبها على التفريط في صلاحيات المجلس وإعاقة الرقابة البرلمانية والتشريع الذي يخدم الصالح العام”.

واضاف المتحدث في ذات السياق بان رفض السلطة قبول مشروع قانون الجمعيات الذي عرضته ممثلة تكتل الجزائر الخضراء ، بانه دليل واضح على انه لا يوجد مجال للإصلاح السياسي من داخل السلطة، وكذا ابداء نيتها الصريحة في عدم توسيع مجال الحريات وتحقيق الإصلاح بإرادة أحادية، وعدم استعدادها لتحرير المجتمع المدني باعتباره مشتلة لصناعة المجتمع الفاعل والنافع والحر والديمقراطي.

سعاد نحال

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق