B الواجهةوطني

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تتهم “حكومة باماكو تعرقل مفاوضات الجزائر لحل الأزمة في مالي”

حركة الأزواد

اتهمت امس الحركة الوطنية لتحرير أزواد، حكومة باماكو بمحاولة “اجهاض”  المفاوضات الجارية حاليا في الجزائر لحل الأزمة في مالي.

وقال الناطق باسم الحركة، موسى آغ الطاهر في تصريحات عبر الهاتف من واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو لوكالة الاناضول التركية ، إن “الحكومة المالية تضع عراقيل أمام مفاوضات الجزائر، بـثلاث طرق، أولها عدم احترام الجدول الزمني للمفاوضات، وثانيها عدم احترام البروتوكول الموقع في الجزائر من قبل جميع الحركات الأزوادية بخصوص المحور السياسي للمفاوضات (الصفة السياسية لإقليم ازواد)”

أما ثالت هذه الطرق، حسب آغ الطاهر، يتمثل في “قلة انضباط بعض الحركات القريبة من باماكو (لم يحددها) التي بدأت في شجب البروتوكول على الرغم من أن أمناءها قاموا بتوقيعه”.

وأضاف الطاهر: “ذهب وفدنا إلى الجزائر بأولوية رئيسية تتمثل في تحديد الصفة السياسية لأزواد، ولا يمكننا الحديث خارج هذا الإطار”. وتابع قائلا: “لم نذهب إلى الجزائر لنقاش التنمية في إقليم أزواد أو الإقتصار على التباحث حول الشؤون الأمنية أو حول المصالحة في مالي”.

وندد بموقف الحكومة المالية التي “تتجاهل أن محادثات الجزائر ليست سوى امتدادا لاتفاقات واغادوغو”.

وقال في الإطار نفسه : “اتفاقات واغادوغو( في جوان 2013) هي التي مكنت من التوصل إلى أول وقف لإطلاق النار ولتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية”.

وكانت 5 من أصل 6 مجموعات مسلحة شمالي مالي متواجدة في الجزائر وقعت مؤخرا على بروتوكول يقضي بالمطالبة باعتماد الفيدرالية كنظام سياسي لمنطقة “أزواد”. وتم توقيع اتفاقات واغادوغو في 18 جوان 2013 بين مالي من جهة والحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد من جهة أخرى، ويقضي الإتفاق بتنظيم انتخابات مكنت الرئيس “أبو بكر كايتا” من الوصول إلى الحكم والاستقرار التدريجي للوضع الأمني والمفاوضات بشأن الوضع السياسي لمنطقة أزواد.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق