B الواجهةوطني

تنظيمات طلابية تحذر من تفشي إيبولا في الجامعات

جامعة واد سوف

حذرت العديد من التنظيمات الطلابية الفاعلة بميدان الجامعة من خطر تفشي فيروس إيبولا بالإقامات الجامعية عبر المستوى الوطني، بسبب احتمال نقله من الطلبة الحاملين للجنسيات الإفريقية، سيما القادمين من الدول، التي تفشى بها فيروس إيبولا القاتل، كليبيريا وسيراليون والكونغو الديموقراطية والسنيغال والكاميرون ودول إفريقيا الغربية
ودقت بعض التنظيمات الطلابية الأخرى ناقوس الخطر، جراء خطر تفشي فيروس إيبولا المدمر لجهاز المناعة البشرية، حيث دعت التنظيمات السلطات العليا في البلاد، في مقدمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والديوان الوطني للخدمات الجامعية، ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بضرورة توخي الحذر وإصدار أوامر صارمة وإجراءات احترازية، مفادها وضع حد للأخطار المحدقة بطلبة الجامعات والإقامات الجامعية، جراء خطورة تفشي فيروس إيبولا بالإقامات الجامعية بالجزائر، التي بدأت تفتح أبوابها للطلبة الأفارقة، من ضمنهم وافدون من دول عرف فيها الفيروس تفشيا خطيرا لغاية إعلانه بدرجة وباء من الدرجة الأولى، بحسب تصنيفات المنظمة العالمية للصحة، التي أعلنت عجزها عن كبح جماح الفيروس الخطير.في السياق ذاته، تعرف العديد من الجامعات الجزائرية، سيما الكبرى منها، على رأسها جامعة هواري بومدين بباب الزوار وجامعة محمد بوضياف للعلوم التكنولوجية بإيسطو بوهران، وجامعة عنابة وجامعة قسنطينة، توافدا لمئات الطلبة المنحدرين من جنسيات إفريقية لدول تفشى بها فيروس إيبولا ، وبالتالي احتمال نقله للجزائر جد وارد من قبل هؤلاء الطلبة الأفارقة، في حال لم تتدخل الجهات الوصية، في مقدمتها وزارة عبد المالك بوضياف ووزارة محمد مباركي، والمطالبة بمنع دخولهم أو إخضاعهم للتحاليل الطبية الموجبة لمنع دخول هذا المرض الخطير الفتاك بالبشر، الذي حصد أرواح المئات من سكان دول إفريقيا الوسطى والغربية
جدير بنا الذكر أن العشرات من الطلبة الأفارقة بدأوا ويتوافدون على الجزائر، بعد انقضاء العطلة الصيفية، ومن ضمنها جامعة وهران وتحديدا إقامة الأمير عبد القادر س 2 بالصديقية، والمخصصة تحديدا لإيواء الطلبة الأفارقة، حيث يفوق عددهم، بحسب مصدر رسمي.400 طالب يعيشون في أوضاع كارثية، بحكم انعدام النظافة بهذه الإقامة القديمة.

لمياء سمارة

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق