حدّث و لا حرج

ماذا فعلوا لغزة وهي تحترق ..

الأوضاع التي كانت حاصلة في قطاع غزة و التفجيرات التي هزت القطاع بأكمله و تقتل الأبرياء العزل من أطفال و شيوخ و نساء و الغريب و العجيب و لا حراك عربي ضد هذه المجازر بالله عليكم من الذين كانوا يقتلون أليس هم أخواننا و آبائنا و أهمهاتنا .. 

.. و الأدهى من ذلك ما يصدر من بعض الدول العربية و للأسف الشديد كما عهدناهم سابقا إدانات و استنكار أهذا كله ما تستطيع عليه دولة عربية أن تقوله هو استنكار ..؟؟

عيب و عار على حكومات الدول العربية على هذا التماطل و اللامبالاة ضد المجازر التي تحرق و تنهش أجساد أبرياء من امة المليار ….؟؟

.. أين نحن من تلك الدول التي أدانت الفعل و خرجوا متظاهرين و لا يعنيهم الإسلام شيئا …

.. ألا قبح الله وجهكم يا حكام العرب .. ألا قبح الله وجهكم يا أنظمة فاسدة فاشلة تهتم بقمع شعبها و ابداتهم بسم الديمقراطية  و الحرية …

.. لا نكاد أن نتكلم عن مجازر التي تحدث في القطاع أكثر من المجازر التي تستعملها حكومات العرب ضد شعوبها ، و لكن النصر قريب و امة المليار في رمضان الكريم سيدعون كلهم و يقفون وقفة المسلم الواحد ضد أعداء الله و أعداء الإنسانية ألا و هم بني صهيون الذين يدوسون أرض القدس الشريفة بأقبح و أرذل و أحقر شعب عرفته البشرية …

.. ما باليد حيلة و أضعف الإيمان الدعاء لإخواننا في فلسطين ، اللهم فرج كربتهم ، اللهم فرج همهم و قوي إيمانهم و صبرهم ضد معتديهم .

.. إننا من بلد مليون و نصف مليون شهيد شعبا لا حكومتا و لا ديوان رئيس الجمهورية 

نندد و نستنكر الاعتداء الغاشم الصهيوني على أراضي قطاع غزة و الذي استهدف الأبرياء العزل .. 

.. فالحديث عن القضية الفلسطينية يمتد جذوره لأعماق التاريخ نظرا لما بفلسطين من مقدسات كثيرة كيف لا و هي مهبط الديانات السماوية و مسرى خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ، الدعاء لهم و لإخواننا المقاتلين بالنصر المبين و الفتح القادم ، فلسطين أبدية و القدس مسري نبينا و حلمنا لصلاة بجوار إخواننا و الجزائر دوما مساندة سواء كانت ظالمة أو مظلومة فقضيتنا واحدة .

بقلم : omarremili

 خواطر سياسية

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق