أخبار الوادي

انتهاء فترة التربص التي خصص لها خمس مراكز عبر كامل تراب الولاية اقصاء ثلاثة عشر ناجحا واستبدالهم بقائمة الاحتياط

التكوين المهني

بعد انقضاء فترة التربص التي خصصت لها خمس مراكز عبر كامل تراب الولاية ،وذلك لتسهيل العملية التكوينية التي كانت في ظروف خاصة وخاصة جدا خصوصا انها التجربة الأولى منذ سنوات ،  ولنجاح هذه العملية   خصصت الوزارة مبالغ مالية معتبرة ، وذلك كله في محاولة جادة من وزارة التربية حتى يكون الدخول المدرسي دخولا كاملا وخاليا ا من كل النقائص التي اعتادت عليها المؤسسات التربوية خلال السنوات الماضية ، وبإنهاء  التربص  سادت حالة من الغموض خرج بها المتكونين والمكونين معا ،حيث تبخرت المعلومات عن وقت التعين ومكانه ،مما جعل الجميع في حيرة ، عن ما ستنبأ به الأيام القادمة ، وفي محاولة جادة من رئيس مصلحة التكوين والتفتيش أن يوضح بعض الاشكاليات التى ترددت بين المتكونين حول اقصاء ثلاثة عشر ناجحا واستبدالهم بقائمة الاحتياط مبررا ذلك بالأخطاء التى حصلت أثناء عملية انتقاء المرشحين حيث حاول ان يخرج الجميع بانطباعات ايجابية ، سواء من المكونين أو المتكونين .

 و رغم الظروف الصعبة التي تمت فيها فترة التربص خاصة ونحن في ظروف مناخية قاسية ، و لمدة خمسة عشر يوما حاول السادة المكونين أن يكونوا في المستوى وذلك بتقريب الجو المدرسي والوظيفي للمعلم الجديد، حيث ركزوا على أربع مواد أساسية يحتاجها المعلم في أداء مهمته على أكمل وجه وهى مادة تسيير القسم ومادة علم النفس التربوي ، ومادة التعليمية ، ومادة التشريع المدرسي ،إضافة الى مادة الإعلام الآلى لإضفاء طابع العصر على هذه الجامعة الصيفية، وعموما كانت لغة التكوين تتأرجح بين مناهج الماضي وآليات المناهج الحديثة في التعليم ، فرغم كل الجهود التى قدمها المكونين والتى كانت نابعة من محبتهم الخالصة لهذه المهنة حيث كان من بين المكونين من هم في اطار التقاعد منذ سبع سنوات إلا أنهم لم يبخلوا بما عندهم من نصائح، وقد حرص جميع المكونين على أن تخرج بتقارير حول جميع المواد التى حصل على تكوين في مضامينها وآليات العمل بها في الميدان،ومع العلم  أن الجميع كان يريد ان يرى صورة تطبقيه وأن يخرج من الطرح النظري الذي يعتبر نوعا ما نمطا إداريا خالصا ، إلا ان المحاولة كانت في المستوى وذلك ليستعد الاستاذ لدخول الميدان التربوى وهو مسلح بعدة من المعارف التي قد حرم منها معظم الناجحين في المسابقات التي كانت من قبل.

وعلى العموم الطابع الإداري كان يطغى على العملية التكونية، خاصة انهم كانوا يرفضون اى غياب غير مبرر وقد كان انطباع الجميع ان الميدان هو الذى يثبت قيمة هذه المعلومات وان صورة المعلم الجاد هي التي تكون المعيار الأساسي في النهاية .   من قاعة التربص/ نورة حنيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق