B الواجهةوطني

الجزائر تصنع ألف عربة فوكس مصفحة

عربة مصفحة

ألمانيا توافق على عقد بين “راينميتال ” والجزائر بقيمة 28 مليون يورو

وافقت السلطات الألمانية أخيرا على عقد مجموعة راينميتال الدفاعية والجزائر يتضمن بناء مصنع لإنتاج ألف عربة مصفحة من نوع “فوكس” في شرق الجزائر، بقيمة 28 مليون يورو.وذكرت مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية الألمانية في عددها الصادر الأثنين أن وزير الاقتصاد الألماني وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي زيغمار غابرييل  وافق على عقد بين مجموعة راينميتال الدفاعية والجزائر، يتضمن بناء مصنع للعربات المصفحة شرق الجزائر.وكشف المصدر ذاته  أن المصنع سينتج ألف آلية عسكرية من نوع فوكس بقيمة 28 مليون يورو، حيث سيعمل خبراء مدربون في ألمانيا على تجميع قطع المركبات وتركيبها في الجزائر.وتم التوقيع على هذا العقد خلال زيارة سابقة قامت بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الجزائر عام 2008، وبحسب وكالة رويترز فإن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ نحو 2.7 مليار يورو.وفي 17 جوان الماضي ،ذكرت تقارير اعلامية انه ينتظر أن توقع الجزائر على صفقة مع شركة إنتاج الأسلحة الالمانية العملاقة “راينمينتال” تحصل بموجبها على 980 قطعة دبابة من طراز “فوكس 2” ،وذلك بتصدير مصنع كامل إلى الجزائر للقيام بعملية التصنيع ، في خطوة جديدة مع الألمان بعد نجاح التعاون العسكري معهم من خلال شركة “مرسيدس بانز” في صناعة الشاحنات. وافادت صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية وقتها أن شركة إنتاج الأسلحة راينمينتال العملاقة تعتزم بيع دبابات للجزائر،مضيفة أنها  تنوي في الأسابيع القادمة توقيع عقد لتوريد 980 دبابة من طراز “فوكس2” للجزائر .وكشف المصدر نفسه أنه سيتم تصدير معمل كامل لصناعة الدبابات، سيقوم بإنتاج 120 دبابة سنويا للجيش الجزائري، وتقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 2،7 مليار يورو، مبينا أنه إجمالا، تمّ الاتفاق على مشاريع بمليارات اليورو، سيشمل شركات ألمانية أخرى كتوسين كروب ودايملروغيرها.ولا يعد التعاون العسكري الجزائري الالماني الأول من نوعه، بل ان صفقة الدبابات جاءت بعد النجاح الباهر لصفقة صناعة المركبات العسكرية خاصة الشاحنات الموقعة بين الشركة الوطنية للسيارات الصناعية و المجمع الإماراتي آبار و العلامة الالمانية ذائعة الصيت مرسيدس بينز.

وتطور التعاون الجزائري الالماني الامارتي في مجال المركبات من المجال العسكري الى المدني، من خلال توسيع هذا المجال الى المؤسسة الوطنية للصناعات الميكانيكية بالرويبة بعد ان انطلق الانتاج في السباق في فرع ولاية تيارت، وزار وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب  ماي الماضي مركب الرويبة ،واكد أن مشروع الشراكة مع الإمارتيين  والألمان أصبح واقعا في مجال الصناعة الميكانيكية.ودخل موقع انتاج الشاحنات بالرويبة بالجزائر العاصمةمرحلة انتاج المركبات الثقيلة بفضل شراكة بين الشركة الوطنية للسيارات الصناعية و المجمع الإماراتي آبار و مرسيدس بينز.

و زار  الوزير المركب  في ماي  مرفوقا بمسؤول مديرية الصناعة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني اللواء رشيد شواكري، إلى جانب نائب الوزير الإماراتي للدفاع و الأمن فارس المزروي و كذا رئيس مشروع الشاحنة لدى الألماني ديملر بينز جوردان جيرهارد.

  و أكد رئيس مجمع الشركة الوطنية للسيارات الصناعية حموديتازروتي أن مشاريع صناعة الشاحنات و الحافلات و السيارترباعيات الدفع بالعاصمة و تيارت هي “ثمرة الشراكة بين الشركة الوطنية للسيارات الصناعية و وزارة الدفاع الوطني و ديملر بينز و المجمع الإماراتي آبار”.و قال تازروتي بأنه سيتم صناعة عدة أنواع من السيارات بموقع الرويبة بالعاصمة، مضيفا بأن الانتاج سيتضاعف في بضع سنوات كما سيتم انشاء مبان جديدة لإنتاج أنواع جديدة من الحافلات.و أعلن عن “خروج حافلة حضرية جديدة من موقع الانتاج في أواخر 2014″،إضافة إلى موقع الرويبة هناك وحدة واد حميمين بقسنطينة التي ستنتج محركات.و حسب بطاقة تقديم المشاريع فأن نسبة إدماج محركات مرسيدس ستقدر ب 30 بالمئة  في غضون خمس سنوات. وتم انتاج  أول شاحنة تحمل العلامة الألمانية مرسيدس بانز مصنوعة في الجزائر من وحدة الرويبة  شهرأفريلالماضي،ومعلوم انه قد تم إنشاء هذه الشركة المشتركة سنة 2012 برأسمال يقدر ب 103 مليون أورو. و يملك الطرف الجزائري نسبة 51 % من الأسهم من خلال الشركة الوطنية للسيارات الصناعية (34 %) و وزارة الدفاع الوطني (17 %) و المجمع الإماراتي “آبار” (49%). أما الألماني ديملر/مرسيدس بانز فيعد الشريك التكنولوجي.و أعلن تازروتي وقتها أن المصنع سينتج في مرحلة أولى حوالي 556 شاحنة/السنة خلال 2014 ،ليتم بلوغ 16500 وحدة في غضون خمس سنوات ،منها 15000 شاحنة من خمسة نماذج مختلفة و 1000 حافلة (نموذج واحد) و 500 حافلات صغيرة.وضعت تقارير صادرات الأسلحة الألمانية لعام 2013 الجزائر ضمن الدول الأكثر استيرادا للسلاح الألماني رفقة الولايات المتحدة الأمريكية ،والسعودية ،وذلك في محاولة من الجزائر لتنويع أسلحتها وعدم الاعتماد على السلاح الروسي فقط.ووضع تقرير صادرات الأسلحة الألمانية لعام 2013، الجزائر ضمن قائمة الدول  المصدر إليها السلاح الألماني بشكل كبير  وقطر والولايات المتحدة والسعودية وإندونيسيا، لكن التقرير ذاته وضع الكيان الصهيوني في صدارة الدول الأكثر استيرادا لها، إلا أن الحرب على غزة جعل البرلمان يطالب بمنع تصديره لإسرائيل.

فريد موسى

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق