B الواجهةوطني

طالبوا عبر وسطاء جزائريين بتسوية وضعيتهم الاضطرابات الأمنية تستنفر مئات الأسر الليبية ذات الأصول الجزائرية

أرشيف
أرشيف

ألقت الاضطرابات الأمنية في ليبيا بحممها على آلاف الأسر الليبية ذات الأصول الجزائرية التي بدأت في البحث عن انهاء عودتهم للجزائر خاصة من قبيلتى الزنتان والجرامنة.

و حاولت مؤخرا أكثر من 20 أسرة التسلل من ليبيا إلى الجزائر في محاولة للجوء بطريقة غير شرعية عبر ممرات سرية في الصحراء.

وقال مصدر أمنى على الحدود إن وجهاء من قبائل جنوب غرب ليبيا طالبوا ـ عبر وسطاء جزائريين بتسوية وضع عشرات الأسر التي تنحدر من أصول جزائرية من قبيلتى الزنتان والجرامنة، بالإضافة إلى أسر لها صلات قرابة مباشرة مع سكان مناطق الدبداب وجانت وإليزى خاصة من سكان مناطق درج مرزوق وغدامس وتينيرى.

وأعلنت الحكومة الاسبوع قبل الماضي إجلاء خمسة آلاف من رعاياها في ليبيا، بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة.

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، في تصريح صحفي: “إن السلطات أبلغت التمثيليات الدبلوماسية في تونس بضرورة توفير جميع الوسائل لمساعدة الرعايا الجزائريين المقيمين في ليبيا، الراغبين في العودة من هذا البلد بالنظر إلى تدهور الأوضاع الأمنية هناك”. ووضعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أرقامًا هاتفية للاستعلام والاتصال بالمصالح الدبلوماسية في تونس.

وسحبت الجزائر، ماي الماضي، سفيرها من طرابلس وأجلت كل طاقمها الدبلوماسي بعد محاولة خطف السفير الجزائري في طرابلس.

واعلن عن استنفار من الدرجة الأولى على طول الحدود مع ليبيا، والتي أصبحت منطقة عسكرية إثر رصد ما وصف بالتهديد الجدي لقواته الحدودية. ونفذ سلاح الجو الجزائري طلعات مراقبة في مناطق جبلية حدودية بين البلدين، تحسبا لتسلل إرهابيين، نافيا ما تداول عن إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات الآتية من ليبيا، مشيرًا إلى وضع الأجواء قيد المراقبة المستمرة تحسبًا لإغلاق محتمل.

لؤي ي

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق