B الواجهةوطني

علي زاوي الخبير في الشؤون الأمنية: واجبنا التصدّي لكل المؤامرات و دحض الإرهاب

ليبيا
ليبيا

قال إن من وجه دعوة لمغن يهودي ضميره في مرحاض

(حمل  حركة “حماس” مسؤولية أخطائها فيما يحدث لغزة)

استنكر علي زاوي الخبير في الشؤون الأمنية ما يحدث في قطاع غزة من قتل للأبرياء، منددا بصمت العرب عما يحدث هناك ، هذا الصمت قال عنه علي زاوي في اتصال هاتفي مع التحرير ما يزيد إلا من شوكة الكيان الصهيوني، و حَمّلَ علي زاوي حركة “حماس” بمتاجرتها بدماء الأبرياء، و حول زيارة مغن يهودي الى الجزائر قال علي زاوي أن من وجّه دعوة لمغن يهودي من أجل استفزاز الجزائريين و المتضامنين مع القضية الفلسطينية ضميره في المرحاض

       و قال علي زاوي أن حركة طلائع الجزائريين في أوروبا تؤدي مهامها من منظور أمني لا سياسي، لكن المصلحة العامة للوطن تستوجب التدخل و لو بإبداء موقف مما يحدث ، حيث حمّل علي زاوي الخبير في الشؤون الأمنية وزارة الثقافة المسؤولية في إشرافها على إحياء هذا الحفل من طرف مغن يهودي و استقباله في الجزائر، و النتائج الوخيمة التي ستجنيها الجزائر من وراء هذه الزيارة، لأنه لا أحد يعلم  نوايا هذا المغني وما هي أهدافه، و هو على علم بأن الجزائر متضامنة مع الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل، و من الرافضية لفكرة التطبيع ، كما أن هذه الزيارة تضرب العلاقات الدبلوماسية في عمقها و قد تجعل الجزائر غير آمنة، محملا في نفس الوقت حركة “حماس” الفلسطينية التي قال عنها بأنها تتاجر بدماء أطفال أبرياء، المسؤولية فيما يحدث ، وهي مطالبة اليوم بإعادة النظر في مواقفها و قراراتها و أن تحول سلطتها في خدمة القضية الفلسطينية، و أن تسخر كافة إمكانياتها السياسية و القتالية لصالح التحرر الوطني، و أن تتمسك بالثوابت الوطنية في الصراع مع الكيان الصهيوني، فغزة اليوم في وضع لا يحسد عليه و هذا يشجع أكثر على تعميق الاستيطان أكثر في القدس و الضفة الغربية على مصراعيه، و من الصعب جدا حسب المتحدث السير على خط المطلب الفلسطيني الرافض الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية.

       و بخصوص الصراع القائم في منطقة الساحل، و حول ما يحدث في هذه المنطقة قال علي زاوي أن هناك أيادٍ  عميلة بأجندة مغربية، تسعى للتشويش على الجيش الشعبي الوطني، حتى يتراجع عن مهامه في تأمينه البلاد من الخطر، ليشير أن الوضع في ليبيا تحت سيطرة ميليشيات تعمل نحت أوامر ” القاعدة”، و اليوم أضاف علي زاوي قد نفاجأ بسقوط دولة بكاملها بدلا من سقوط نظام، مع خطر التوسع لتنظيم “داعش”و سيطرته على المناطق في سوريا، و “دامس” الذي خرج من رحم داعش بقيادة البغدادي و محاولاته في احتلال المغرب العربي بعد عودة الجهاديين الأوروبيين،  و حسب الخبير في الشؤون الأمنية، فإن الدراسات أثبتت أن نقطة انطلاق الجهاديين كانت من إيطاليا نحو سوريا، كاشفا عن وجود أكثر من 5000 جهادي معظمهم يحملون الجنسية التونسية، إلا أنه استبعد  أن يصل هذا التنظيم الى الجزائر، لأنها أصبحت أكثر وعيا من قبل، بعدما عاشت عشرية سوداء ، في وقت كانت فيه كل الدول سالمة آمنه، خاضت فيه الجزائر  وحدها الحرب  مع الإرهاب ، و ما زالت تقاوم، لأنها أول الدول المستهدفة، و ما يزال فريق من الخبراء الأمنيين متواجدين بمنطقة غرداية يتابعون الأحداث باهتمام كبير، من أجل السيطرة على الوضع الأمني هناك، و إدارة الأزمة بكل الطرق الأمنية و العلمية الى حين عودة الاستقرار للمنطقة.

علجية عيش 

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق