وطني

الأرسيدي يدعو في مسيرات شعبية بمنطقة القبائل إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية ويطالب بالترسم الفوري لتمازيغت

 الأرسيدي RCD

تزامنت مع وعود المترشحيين الستة  للانتخابات المقبلة بترسم الامازيغية

سكان ولاية تيزي وزو يتضامنون مع أبناء غرادية ويتهمون النظام  بزرع الفتنة في المنطقة

تحت هتافات “اولاش سماح” ، “اولاش الفوط” ، نعم لترسيم  الامازيغية ، لا للعهدة الانتخابية الرابعة للرئيس المترشح بوتفليقة، انطلقت المسيرة الشعبية التي دعى إليها حزب التجمع  من أجل الثقافة والديمقراطية بولاية تيزي وزو، وهي المسيرة التي شارك فيها مناضلي والمتعاطفين مع الحزب وبعض المواطنين المحسوبين عن حركة المالك ،و طلبة جامعة مولود معمري أين كانت الانطلاقة من المئات من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات ولافتات معادية ومناوئة للنظام وللعهدة الرابعة ،حيث  أطلقوا عدة كلمات  هي عبارة عن رفضهم المطلق لما يحدث في الساحة السياسية، واصفين الانتخابات الرئاسية المقبلة بمهزلة ومسخرة للوطن وضحكة للمجتمع العالمي، داعيين في هذه المسيرة التي شارك فيها حوالي 12الف  مواطن ومواطنة من الولاية، سكان منطقة القبائل دعوا إلى مقاطعتها من خلال العزوف التام عن صناديق الاقتراع، هذا الخميس  لأن اللعبة محسومة وأمر الرئيس الجديد فصل منذ مدة، وما الحملة الانتخابية الأخيرة  إلا  سيناريو لمسرحية سياسية أنتجت من النظام والجهاز العسكري، على حساب الإرادة الشعبية، مؤكدين في هذه الوقفة الاحتجاجية التي جاءت أيضا لإحياء الذكري ال34 للربيع الامازيغي ،أن التزوير سيكون سيد الموقف في هذا الاستحقاق، باعتبار أن النظام متعود على ممارسة هذا الآمر خوفا من سحب البساط من تحت قدميه،  كما شرح الحزب في لافتات وشعارات  رافقت المسيرة أسباب خيار المقاطعة  لكون الأمور واضحة وعدم دخول المعركة  وأنت خاسرها قال المتظاهرون الذين أبدو تضامنهم الكبير مع أبناء غرادية متهمين النظام بمحاولة اثارةوزرع  الفتنة بين أبناء الولاية الواحدة ، كما قصفوا بالثقيل مدير حملة الرئيس المترشح من خلال استهزائه بالشعب الجزائري ،وبسكان الاوراس حيث صاحوا كثيرا يا سلال الشاوية  الأحرار. علما ان هذه المسيرة جرت في ظروف جدا عادية دون ان تسجل انزلاقات تذكر ما عدا محاولة البعض استفزاز قوات الآمن التي  تحكمت في أعصابها، وبقيت ساكنة مع الإشارة إلى تعزيزات أمنية كبيرة ميزت المسيرة لمنع تجاوزات  من طرف المتظاهرين .هادي أيت جودي

………………………………………………………

وطلبة جامعة “عبد الرحمان ميرة” ومناضلو”الارسيدي”يحيون أحداث الربيع الامازيغي في مسيرة ببجاية

كما خرج سكان ولاية بجاية في مسيرة  مماثلة لإحياء الذكرى ال34 للربيع الامازيغي ،واغلبهم منخرطون في حزب “الارسيدي” وحركة “بركات الشبانية”، وطلبة جامعة “عبد الرحمان ميرة “المنتمين إلى حزب التجمع من أجل الثقافة الديمقراطية الذين هتفوا باسم الحزب، وإطاراته الذين كانوا من الأوائل الذين صنعوا الربيع الامازيغي في سنة 1980 على غرار   زعيمهم” سعيد سعدي” ، كما طافوا حول مدينة بجاية وسط تعزيزات أمنية مشددة للتصدي لأي انزلاق  محتمل ،وقد سارت المسيرة في اتجاهها الصحيح والسلمي إذ لم تسجل أية تجاوزات تذكر، لكن بالمقابل سمحت هذه المسيرة التي شارك فيها المئات من المواطنين بالتعبير عن رفضهم للعهدة الانتخابية الرابعة، وقصف النظام واصفين اياه بالفاسد كما دعوا سكان  بجاية إلى مقاطعة الرئاسيات المقبلة التي لن تأتي بالجديد بشأن تنمية منطقة القبائل ،وبالأخص ولاية بجاية.   هادي ايت جودي

……………………………………………………………..

ومواطنو ولاية بومرداس لم يستجيبوا لنداء” الارسيدي”  وزعيمه السابق يندد بتصرفات الأمن في مسيرة باتنة

هذا ولم يستجيب سكان ولاية بومرداس لهذه المسيرة التي دعت إليها إطارات حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، لإحياء  الذكرى 34 لأحداث  الربيع الامازيغي بحيث لم تسجل أية حركة احتجاجية في هذا الإطار بهذه الولاية، في الوقت خرج سكان ولايتي  باتنة وغرداية  إلى الشوارع استجابة لنداء الارسيدي،  وحسب المعلومات المتوفرة لدينا فان المسيرتين معا سارتا في ظروف عادية وتحت تعزيزات أمنية مشددة مع تسجيل صدامات ففي ولاية باتنة والتي ندّد بشأنها الزعيم السابق  للحزب “سعيد سعدي” والرئيس الحالي للارسيدي”محسن بلعباس” اللذان نشطا تجمعا في ساحة الحرية بوسط مدينة تيزي وزو أين شرحا أسباب  مقاطعة الحزب للانتخابات الرئاسية مؤكدان أنها مهزلة حقيقية في تاريخ السياسة  الوطنية  وأضافا أن الخروج إلى الشارع هو بمثابة إنذار قبل التصعيد من لغة الاحتجاج والعصيان المدني  لإرغام النظام الحالي على الرحيل  داعيين سكان منطقة القبائل إلى مقاطعة الاقتراع المقبل  لأنه لن يكون نزيها وكل شيء  مطبوخ من النظام .هادي ايت جودي

…………………………………………………………….

المترشحون الستة للرئاسيات يجمعون على ضرورة ترسيم الامازيغية

 هذا وتأتي هذه المسيرات الني نظمها الارسيدي في منطقة القبائل في وقت حساس وقبل أيام قليلة عن الموعد الانتخابي، وأيضا وسط  وعود المترشحيين الستة للانتخابات الرئاسية بترسم اللغة الامازيغية، وإعطاء لها مكانة مرموقة   وتوفير لها مكانيزمات واليات لتطويرها وترقيتها حتى تصبح إلى جانب اللغة العربية ،مع إدخالها  والعمل  بها في الإدارة وإجباريتها في المنظومة التربوية ،كما قالت  زعيمة حزب العمال والمرشحة للرئاسيات وقبلها “علي بن فليس” الذي اعتبر مشكل الامازيغية المطروح حاليا ،حل في يده في حالة بلوغه قصر المرادية في الوقت ذهب ” موسي تواتي” إلى إنشاء أكاديمية خاصة بهذه اللغة حتى يتسنى  لكل الجزائريين نطقها وكتابتها بطريقة جيدة ،ونفس الأمر بالنسبة للمترشحيين الآخرين في شاكلة  “فوزي رباعين” ،” بلعيد عبد العزيز” ،و”بوتفليقة” الذي وعد  بتعزيز الثقافة واللغة الامازيغية في الخمس سنوات المقبلة إن خلف نفسه في قصر المرادية .هادي ايت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق