ثقافة و أدب

في تجمع ساندوا فيه المترشح بوتفليقة فنّانون يصرّحون:ماراناش رايحين نقلبوا الفيستا

عبد العزيز بوتفليقة8

ح.أيوب

تحت شعار “ماراناشرايحيننقلبوا الفيستا”، احتضنت قاعة ابن زيدون بالعاصمة مساء أول أمس، تجمعا فنيا كبيرا لمساندة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، حضره عدد كبير من الفنانين الجزائريين المعروفين منهم “الشاب طارق” و”محمد لمين” و”سليم الفرقاني” و”نعيمة عبابسة” و”لالا تيندي” و”عبد المجيد مسكود”و”عبد الله مناعي”و”زاهي شرايطي” وآخرون.

على هامش الحفل، أجمع الفنّانون بأنّ بوتفليقة أعاد الأمن والاستقرار للبلد وحقق قفزة نوعية للجزائر في المجال التنموي، كما تحدثوا عن أهم انجازاته ومشاريعه الكبرى.

 قال في السياق  الفنان محمد لمين “أنا كنت من المؤيّدين لعبد العزيز بوتفليقة منذ أن ترشح في 1999 لنيل مراسيم الحكم، كان في كامل صحته، وقدم الكثير للجزائريين، فأنجز مشاريع عدة، ووفّى بوعوده التي قدمها للشعب، فجلب الاستقرار والأمن للوطن، وقدم الكثير للفنان الجزائري فأصبح يمثل البلد في مهرجانات عدة ومحافل دولية في شتى أنحاءالعالم، ففي فترة حكمه عرف المشهد الثقافي انتعاشا كبيرا بعد فترة العشرية السوداء التي قضت على كل ما هو فني ثقافي”. وأشار “حميد عشاوري” بأنه استمع إلى جلّ المترشحين الستة منذ بداية الحملة الانتخابية، ولم يجد منهم أحدا يشرح لنا برنامجه وكل ما اقترحوه بوتفليقة انجزه او في طور الانجاز، بل وجدت تبادلا لوابل من التهم والملاسنات فيما بينهم، فزرعوا في المواطن الجزائري اليأس، وقطعوا بصيص الأمل الموجود لدى الشباب ، وقال “أما عبد العزيز بوتفليقة ففي عام 1999 أعاد بناء الجزائر بعدما كنا في نفق مظلم، لا أستطيع أن أتّبع شخصا مجهولا بالنسبة لي وأنا أملك البديل الذي قدّم الكثير للجزائر، فلقد رأت الجزائر في سنوات مضت أياما مشرقة”، .. بدورها أكدّت سماح عاقلة أنّه لا يوجد أحد يستطيع أن ينكر ما حققه بوتفليقة من أمن واستقرار وأيضا الكثير من المشاريع التنموية، كما لا يوجد  احد يتمتع بحنكة وقدرة “عبد العزيز بوتفليقة” السياسية والدبلوماسية، مؤكدة ” أنا شخصيا اؤيّده وأسانده، وأدعو الشعب الجزائري لتوخي الحذر من نار الفتنة التي يحاول أشخاص إشعالها، فلنأخذ العبرة من الدول المجاورة التي اكتوت بنارها. من جهته عبرّ مطرب المالوف”ديب العياشي” بأنّه يساند بكل فخر بوتفليقة، حيث يعتبره قدوة لكل عربي، ومحبوب لدى الجميع منذ أن كان وزيرا للخارجية، ورفع راية الجزائر في المحافل الدولية، فهو من وهب حياته للشعب الجزائري لمدة 15 سنة، وعلى الجميع الوقوف إلى جانبه ورد الجميل، مشيرا في معرض حديثه بأنّ ما أنجزه بوتفليقة كبير، بفضل  حنكته السياسية وحكمته، فـ5 سنوات كفيلة لأن تثبت مدى قدرته في تسيير البلاد، وعيب أن نعض اليد التي امتدت لنا في أوقات عصيبة. وقال  الفنان سليم الفرقاني ” بوتفليقة إنسان عظيم تألق بإنجازاته الكبيرة واستحوذ على قلوب الجزائريين، فمنذ ولوجه المعترك السياسي كان محط إعجاب المحيطين به، فلقد كان الرجل الذي وضع ثقته فيه الرئيس الراحل الهواري بومدين، وعندما تولى الحكم في الجزائر بنى وشيّد العديد من المشاريع التي عادت على الجزائريين بالفائدة، فبفضله تحققت مشاريع كانت بمثابة الحلم البعيد كالميترو. كما لم يخف “نصر الدين لبليدي” تأييده حينما قال “لقد عشت المآسي جراء العشرية السوداء، وعندما تقلّد بوتفليقة الحكم قام بالمصالحة الوطني وطبق قانون الوئام المدني، فعمّ السلم والسلام بالجزائر، فعلينا أن نتركه يكمل ما قام به، فالاستقرار الذي نعيش في كنفه تشخص مع بوتفليقة، وأصبح الجزائري له قيمة كبيرة بين الدول، وهو من أعطى فرصة للشباب للعمل، كما أن بوتفليقة محاط بأشخاص محبين للوطن ويعملون لمصلحته وبعد 5سنوات أخرى سأقبل بمترشح أخر. أمّا الشاب “توفيق “فيرى بوتفليقة بأنّه في صحة جيدة وقادر على إعطاء المزيد للجزائر، قام بمشاريع تنموية ضخت للجزائر أموالا كبيرة وجعلتها تقضي على الديون، وفّر السكنات لأغلبية الجزائريين، ونحن كفنانين لسنا منافقين فنقولها على الدوام نحن مع المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، حبّ من حب وكره من كره، فهو من سنّ قانونا يحفظ حقوق الفنان، وأعطى مكانة عالية له”.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق