أخبار الجنوب

1800 رأس مهددة بالانقراض في الأغواط استثنيت من المواد العلفية والمربون يطالبون بتدخل الوالي

ندد مربو الإبل ونوق الحليب لولاية الأغواط، بقرار غرفة الفلاحة بحرمانهم من حصتهم من الشعير والنخالة التي كانوا يتحصلون عليها من تعاونية الحبوب والخضر الجافة، حسبما ما حملته الشكوى المرسلة إلى والي الولاية من أجل التدخل لدى مصالح مديرية الفلاحة لإعادة النظر في قرار مسؤولي الغرفة.

اعتبر مربو الإبل بالولاية أن قرار غرفة الفلاحة بعدم أحقيتهم من مادة النخالة والشعير، لا يستند إلى أي تعليمات وزارية أو قوانين بل حسبهم فقد تجاهل المرسوم التنفيذي رقم 08/168 الصادر بتاريخ 11 جويلية 2008، الذي يعطيهم الحق في الاستفادة من الأعلاف من ديوان الحبوب على غرار مربي المواشي والخيول، مشيرين إلى أنهم كانوا يستفيدون قبل شهر جوان الماضي من حصتهم بكل شفافية، إلى أن تفاجؤوا بالقرار الأخير لغرفة الفلاحة بتعليق حصتهم رغم أن عدد النوق المحصاة بصفة رسمية لا يتجاوز 780 رأسا، ما يعني أن استفادتها من الشعير شهريا تقدر بـ 780 قنطارا فقط في الوقت الذي يتحصل فيه مربو المواشي على آلاف القناطير شهريا. كما طالب المربون، في ختام شكواهم، والي الولاية بالتدخل العاجل حماية لهذه الثروة الحيوانية المهددة بالانقراض بعاصمة السهوب.

من جهة أخرى، كشف رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي بأن مصالح الغرفة لم تحرم مربي الإبل من حصتهم من الأعلاف، بل تم تسجيل كل مربًّ في بلديته لضمان حصوله على الأعلاف عند حلول دور بلدية مقر سكناه، وهو ما لم يرض مربي الإبل الذين كانوا يستفيدون من حصتهم دفعة واحدة، مشيرا كذلك إلى أن والي الولاية شدد في الدورة الأخيرة للمجلس الولائي المنعقدة نهاية شهر جوان الماضي، والتي ناقشت ملف الفلاحة على ضرورة عدم تدخل الإدارة في عملية توزيع الأعلاف وتركها للمربين والموالين لضمان الشفافية والتوزيع العادل

ح ك

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق