وطني

لودريانوايسوفو يأملان في نجاح محادثات الجزائر حركات مالية متمردة متمسكة بتسوية سلمية وبخيار الحكم الذاتي

مالي1

اصطدمت محادثات السلام بين الماليين في الجزائر بتمسك ثلاث حركات ازوادية
بمطلب “الحكم الذاتي” بعد جلوسها على طاولة الحوار مع ممثلي حكومة باماكو
وتنظيمات متمردة اخرى.
و تتمثل الحركات الست المعنية بالحوار في كل من الحركة العربية للأزواد
والتنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية
للمقاومة و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد
(منشقة)  والحركة الوطنية لتحرير الأزواد وقد انسحبت هذه الاخيرة اول
امس من المحادثات وفق مصادر مطلعة بعد تمسكها بمطلب الحكم الذاتي وهو
خيار ترافع لأجله الحركة العربية الازوادية بوجوب معاملة باماكو لإقليم
الشمال معاملة خاصة مع اشتراك “الحركات المتمردة” في التمسك بالتسوية
السلمية للأزمة.
وكانت الحركات الثلاث وهى الحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى
لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد قد وقعت في 9 جوان الماضي على
إعلان الجزائر مؤكدة بذلك إرادتها الصادقة في التوصل إلى حل سلمى للأزمة
من خلال الحوار.
وتعد جلسات المحادثات التي انطلقت يوم الأربعاء الماضي بحضور ممثلين عن
دول الساحل ومنظمات إقليمية كانت مجرد لقاء تمهيدي للتواصل بين الأطراف
المالية قبل الشروع في التفاوض الجدي.
من جانبه رئيس النيجر مامادوإيسوفو الذي كان في انتظار فرونسوا هولاند
الرئيس الفرنسي الذي يزور البلاد قال تعليقا على محادثات السلام في
الجزائر انه “طالما توجد الحركات المسلحة في شمال مالي ، لا يستطيع المرء
أن يقول أن الامر سهل ولكن لدي أمل كبير هذه المرة، ” وأشار إلى أن” ما
يحدث مع الجزائر ان استوفى الشروط لهذه المفاوضات يتكلل بالنجاح والجزائر
يجب أن يكون لها دور تلعبه في إيجاد حلول للمشاكل في مالي “. كما قال “لا
أعتقد أن الحكم الذاتي هو الحل”.
وقبل ان ينضم وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الى هولاند في زيارة
الى النيجر صرح خلال لقائه بالرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا انه يأمل أن
تؤدي محادثات الجزائر   إلى المصالحة والسلام بين الماليين مؤكدا التزام
فرنسا بمساعدة باماكو كجزء من الحرب  ضد الإرهاب، واستعادة سلامة أراضيها
ووحدتها الوطنية.
لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق