وطني

وزيرة السياحة من تيزي وزو: سنفتح المدرسة العليا للفنون الفندقية في سبتمبر

نورية يمينة زرهوني : وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية
نورية يمينة زرهوني : وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية

–         سيشرف عليها أساتذة من سويسرا

كشفت  وزيرة السياحة والصناعات التقليدية ،السيدة نورية يمينة زرهوني ،عن فتح  مدرسة عليا للفنون الفندقية في شهر سبتمبر المقبل بالجزائر العاصمة،  من أجل السماح بتكوين تقنيين ساميين في هذا المجال ،وقالت المتحدثة أن هذه المدرسة سيشرف عليها أساتذة من مدرسة لوزان السويسرية المعروفة في هذا الجانب ،مشيرة أن الدولة أعطت الاهتمام البالغ والكبير للتكوين في قطاع السياحة،بهدف الرفع من المستوى  وذلك بتسخير إمكانيات مادية معتبرة تتمثل في انجاز  4 معاهد للسياحة ومدرستين،وتتطلع الوزيرة الوصول على المدى المتوسط إلى 16 أو 17 مؤسسة تكوينية، أضافت السيدة زرهوني  التي عرجت في ندوتها الصحفية إلى أشكال السياحة الموجودة في الجزائر،حيث أوضحت أن هناك السياحة الصحراوية والهضاب العليا ، الجبلية ، والحمياوية وفي هذا الإطار ،صرحت المتحدثة أن الوزارة بصداد تنظيم دراسات عميقة تمس المنابع المائية،  قصد تحديد  المواقع  لإنشاء محطات للرفع من السياحة الحمياوية  على حد تعبيرها معلنة من تيزي وزو عن انتهاء الحكومة من ترميم 9 فنادق من بينهم  فندق الاوراسي، و4 أخرى متواجدة في الصحراء على غرار تاغيت ، تيميمون ، قايد وبوسعادة ،و5 أخرى تقع في الشمال وهذا بعد أن خصصت لها ميزانية وغلاف مالي معتبر مبدية تحفظا كبيرا بشأنه .هادي أيت جودي

——————————————–

 

وزيرة السياحة نورية يمينة زرهوني للتحرير” :

 تراجع السياحة  الصحراوية ،سببه الأوضاع  السائدة في منطقة الساحل

اعترفت  السيدة نورية يمينة زرهوني وزيرة السياحة والصناعات التقليدية في ردها على سؤال جريدة التحرير ،بتراجع السياحة في جنوبنا الكبير في المدة الأخيرة، وأرجعت ذلك إلى الأوضاع السائدة في منطقة دول الساحل والتي منعت السياح خاصة الأجانب من التنقل بأعداد غفيرة إلى منطقتنا، في إطار السياحة الصحراوية كما كان من قبل  ،وأضافت أن السياحة في الصحراء تتطلب توفيرأمني كبير وعوامل أخرى متعلقة بالمحيط الذي نعيش فيه متمثلا في النظافة  وجمال المنطقة ناهيك عن حسن  الاستقبال والمعاملة، وأيضا الجانب الأمني الذي يبقي الشرط الأساسي لتطوير السياحة في الجزائر، وقالت الوزيرة أن الوضع الأمني في البلاد أصبح مستقرا، لكن في منطقة الساحل لايزال يرواح مكانه ما يعني أن الوضع غير مستقر تماما ،بالرغم من وجود إرادة من رؤساء وحكومات دول الساحل لتحسين الوضع في  الأسابيع القادمة،  موضحة  في هذا الجانب أن مناطق الصحراء تتوفر على الأمن وأن الأجهزة الأمنية  الجزائرية لاتزال حريصة على محاربة كل ما يضر  بالبلد وبسكانها وتوقيف التهديد الإرهابي  بالمنطقة .هادي أيت جودي

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق