وطني

للتنديد بقرار استغلال الغاز الصخري, والمطالبة بتوفير مناصب شغل اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين تنظم افطارا جماعيا يوم 17 جويلية

أرشيف
أرشيف

سعاد نحال

أعلنت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين على تنظــــــــيم إفـــــــــــطار جمـــاعـــي أمـــــــام مدرية الطـــــــاقة والمــــــــــــناجم، وذلك يوم 17 جويلية، للتنديد  بقرار السلطة في استغلال الغاز الصخري، وكذا المطالبة بتوفير مناصب شغل للشباب.

وقالت اللجنة في بيان لها استلمت “التحرير” نسخة منه أنها ستنظم افطارا جماعيا يوم الخميس17 جويليةأمام مديرية الطاقة والمناجم احتجاجا على قرار استغلال الغاز الصخري وكذا  المطالبة بتوفير مناصب شغل دائمة للشباب البطال ، داعية السلطة بضرورة المحافظة على ثروة الاجيال، على غرار ثروة المياه الجوفية و التي تمثل حسبها أضخم خزان في المنطقة و القارة و العنصر الأساسي و الوحيد لبقاء الحياة تدب في هذه الأوطان الشاسعة من الصحراء وهو أغلي وأهم من الذهب الأسود (النفط المسروق)، مؤكدين بأنهم لن يقبلوا المساومة بأي شكل من الأشكال بما فيها المحاولات الدنيئة لاستقطاب اليد العاملة على حساب ذلك الاستثمار المسموم.

وأعلنت اللجنة في ذات البيان بأنه لن تتراجع على موقفها ، وعابت على الحكومة قيامها بهذا الاستثمار قائلة” كما أننا نعيب علي الحكومة هذا الاستثمار المسموم بدل من الاستثمار في العنصر البشري بدرجة أولى مثل ما تفعل كل الدول المتقدمة التي سرعان ما تجاوزت عقدة المطالب الفئوية، وأين هي البرامج التنموية ؟من الطاقة المتجدد والتي هي بريئة من الضرربالأرض والعباد، إنها حقيقة إبادة جماعية وقتل للحياة فوق هذه الأرض لكل الكائنات الحية ليس البشر فقط لتصبح غير صالحة للحياة بعد تاريخ طويل للمنطقة وسكانها”.

وأبدت اللجنة في آخر البيان رغبتها وإصرارها في مواصلة نضالها بإعلاء صوتها في الميادين إلى غاية رضوخ الحكومة لمطالبهم التي لم تتحقق لحد الآن” إنه بعد 50 سنة من سرقة النفط واستنزاف الثروات الباطنية وعلى رأسها النفط الذي يشترون به شرعية الحكم من الدول الصناعية الكبرى التي تتنفس النفط لتضمن بقاء النظام ، فإننا كمواطنين و مناضلين باللجنة سنرد بأعلى صوت كالعادة في الميادين لنقول كلمتنا و نتمسك بحقنا في العيش الكريم ، هيهات من المراهنة على أننا نساير سياسة الحكومات المتعاقبة العرجاء “

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق