B الواجهةوطني

صاحب المشروع لـ”التحرير” متسمك بإعادة عرضه على البرلمان هل طوي ملف تجريم الاستعمار إلى الأبد..؟

مجزرة إستعمار الفرنسي

كشف امس موسى عبدي، صاحب مشروع تجريم الاستعمار والنائب البرلماني السابق انه يحضر لاستشارة مع الحزب صاحب الاغلبية البرلمانية تمهيدا لإعادة عرضه على النواب بعد ان اجهض قبل سنوات من طرف الارندي، وهو الملف الذي يطرح من جديد بصيغة اخرى مع مشاركة امس ولأول مرة الجزائر في احتفالات العيد الوطني الفرنسي في الشانزليزيه.

و اوضح عبدي انه يوجد من الجانب الفرنسي جمعيات عديدة خصوصا من اليساريين والمفكرين يدعمون مشروع تجريم الاستعمار فـ” لا يمكن التأسيس لعلاقات متزنة مع الجانبين ما لم تتم تصفية الملفات العالقة من ضمنها المسائل التاريخية العالقة بين البلدين” .بينما يكشف عن احزاب من اتصلت به قبل الرئاسيات لتفعيل المشروع انتخابيا لكن بعدها لم نتلقى اية اتصالات اخرى.

  كما اورد عبدي في اتصال معنا عن التحضير لاستشارة مع قيادة الافلان فهو صاحب الاغلبية البرلمانية ولا يقتصر الامر على حزب الاغلبية وانما يقول إن احزابا سياسية لها تواجد داخل البرلمان حوالي 10 احزاب اتصلت به قبل اسابيع لإعادة بعث المشروع لكن طلبت منهم التريث الى غاية اقامة استشارة حول الموضوع. و يوجد شخصيات وطنية اخرى خارج البرلمان طلبت المشاركة من ضمنهم سعيد عبادو وهو من بين من يدعمون هذا الشروع وكل منظمات المجاهدين داعيا الى توسيع الاستشارة الى جميع ابناء الاسرة الثورية. وجاء مشروع قانون تجريم الاستعمار جاء كرد على قانون “تمجيد الاستعمار” الذي وافقت عليه الجمعية الوطنية الفرنسية في فيفري من العام 2005.

وكان احمد اويحي الامين العام السابق للارندي قال بخصوص المشروع انه يتعارض مع اتفاقيات ايفيان ورد عبدي انه بدون هذا المبرر فان اتفاقيات ايفيان تعالج فترة زمنية قصيرة مدتها 7 سنوات ونصف. والمشروع يتحدث عن فترة 132 سنة ومن اهداف المشروع انه يسعى الى اقامة مشروع مجتمعي يكون بإعادة بعث القيم الثقافية والعلمية والاقتصادية ونشر الوعي الثقافي. وبعد ان وقع عليه رفقة 120 نائبا في البرلمان خلال الاعوام السابقة فإن مشروع القانون كان يسعى لاستحداث “محكمة جنائية خاصة”، لمحاكمة مجرمي الحرب من الفرنسيين كما يتيح “إنشاء محكمة جنائية جزائرية خاصة مهمتها محاكمة مجرمي الحروب والجرائم ضد الإنسانية” كما اردف قائلا اردنا ان نبرز ان فرنسا تتنكر لكل الجرائم رغم انها وقعت الكثير من الاتفاقيات يضيف عبدي و يرى النائب البرلماني السابق ان المشروع اصطدم بظروف اقليمية وعربية كالربيع العربي أخرت طرحه.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق