B الواجهةوطني

بعد وفاة محمد مشاطي في جنيف أربعة فقط من مجموعة الـ 22 مازالوا على قيد الحياة

وفاة المجاهد محمد مشاطي

برحيل المجاهد محمد مشاطي، بعد مصارعته للمرض وللشيخوخة في جنيف، موطن زوجته السويسرية ومسقط رأس ابنيه، يكون رقم مجموعة الـ 22 التاريخية التي يُحسب لها تفجير الثورة التحريرية وخط بيان أول نوفمبر إلى أربعة فقط، مازالوا على قيد الحياة، وهم عثمان بلوزداد والزبير بوعجاج وعمار بن عودة وعبد القادر العمودي وكلّهم جاوزوا سن الخامسة والثمانين.

وفي الخامس من جويلية لم يبق من الرقم الشهير المفجّر للثورة إلا أربعة، أصغرهم المجاهد عثمان بلوزداد القاطن حاليا بالعاصمة ويبلغ من العمر 85  سنة، وهو من القلائل الذين لم يتولوا مناصب في الدولة الجزائرية من مجموعة الـ 22، والثلاثة الباقون يبلغون من العمر 89 سنة، حيث رأس في السابق عمار بن عودة بن مصطفى، مجلس الاستحقاق في زمن الشاذلي بن جديد بعد تقلده مناصب عديدة في عهد بومدين، في سفارات الجزائر في الخارج، في القاهرة وتونس وباريس.

 كما عمل سفيرا في طرابلس الليبية، أما الزبير بوعجاج فتقلد مناصب متعددة، على مدار عقود في الحزب العتيد، وتعدد نشاط عبد القادر العمودي، وإذا كان غالبية مفجري الثورة الـ 22 قد استشهدوا إبان الثورة، ومنهم بن بولعيد وبن عبد المالك وزيغود وديدوش مراد، فإن الذين أدركوا الاستقلال توفوا على فترات، ولا أحد رأس الجزائر إلا اثنين، هما رابح بيطاط لبضعة أيام بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، وقبل أن يتسلم الحكم الشاذلي بن جديد، ثم لمحمد بوضياف الذي حكم لمدة  نصف سنة فقط، قبل قتله في الاغتيال الشهير، ويعتبر مصطفى بن بولعيد أكبرهم سنا، حيث بلغ سنه عند اندلاع الثورة 37 سنة وأصغرهم على الإطلاق هو أول شهيد جزائري بن عبد المالك رمضان الذي بلغ 26 سنة، ومن بين هذا الرقم يوجد ستة منهم من مواليد قسنطينة وهم بن عبد المالك وزيغود وبيطاط وبوعلي ومشاطي وملاح، وأربعة من مواليد الجزائر العاصمة وهم ديدوش وبلوزداد وبوعجاجودريش، واثنان من مواليد ميلة واثنان من مواليد عين امليلة بولاية أم البواقي، وآخرون من مواليد عنابة، والبقية يتفرقون في كل مناطق الوطن من ڤالمة شرقا مسقط رأس سويداني بوجمعة، إلى عين تموشنت غربا مسقط رأس بلحاج بوشعيب ثاني أكبر أفراد المجموعة، إلى الجنوب حيث مسقط رأس عبد القادر العمودي في ولاية وادي سوف.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق