تحقيقات

– سكان حي السطح بسيدي عيسي بالمسيلة يعنون التهميش وإقصاء من السلطات المحلية والولائية في زيارة ميدانية قادت جريدة التحرير

المسيلة
المسيلة

حي السطح المتواجد بنحو 2 كلم من مركز البلدية سيدي عيسى بالمسيلة  شرقا بدعوة من البعض من سكان هذا الحي الذي تعود نشأته إلى أكثر من عشريتين لرفع النقائص والمشاكل من قلب الحي والتي باتت تعرقل حياتهماليومية خاصة الضروريات المهمة والتي ينعم بها كثير من سكان الأحياء المجاورين . الكهرباء والغاز من أهم المطالب التي رفعت إلى مختلف السلطات :

يرى سكان الحي وعلى لسان من أوكلت لهم مهمة الحديث لنا أن الكهرباء والغاز من بين المطالب التي يجب توصيلهما إلى سكان الحي الغير مستفيدين من المرفقين الهامين خاصة وأننا يقول هؤلاء على موعد معه حلول فصلشهر رمضان و الشتاء البارد الذي يطبع المنطقة والذي يتطلب التفكير من الآن في إيجاد بديل بغرض التدفئة والطهي للاستعمال الكبير في مادة الغاز ،

 إذ يرتفع سعرها وتسجل صعوبة في الظفر بقارورات غاز البوتان خاصة لمن لا يملكون سيارات أو مركبات تساعدهم في نقل القارورات إلى مقر سكناتهم ، هذا فضلا على سعرها الذي يفوق وفي سائر الأيام الدافئة 250 دجأين يتم توصيلها إلى البيت بواسطة وسيلة بيعها عبر الأحياء على متن الجرارات الصغيرة المخصصة لذلك . وفي هذا الخصوص يقول هؤلاء أن المؤسسة المعنية طلبت منهم التريث وهذا قبل أشهر معدودة لتزويدهم بغازالمدينة الذي يبعد بعشرات الأمتار فقط مضيفا أن الإجراءات الإدارية تمت وتم الاتفاق الشفوي بدفع نصف مبلغ تكاليف التزويد من قبل السكان لكن لم يجد أي شيء من هذا القبيل وبقي السكان في حيرة من أمرهم … وفي مجال الكهرباء التي تنعدم في العديد من المنازل إذ لا تزال الإنارة البدائية تطبع هاته الأخيرة بواسطة الشموع والمولدات الكهربائية أو التوصيلالعشوائي الذي يهدد بطبيعة الحال حياة السكان خاصة في الفصل الممطر وهنا نشير إلى الشرارات الكهربائية التي تسجل في بعض الأحياء والسبب هو الضغط الممارس على مختلف المحولات الكهربائية القريبة من سكانالحي وفي هذا المجال طلبت المؤسسة من بعض السكان الراغبين في ربط سكناتهم بالكهرباء أن يدفعوا قيمة 10 مليون سنتيم للعمود الكهربائي الواحد وهو ما اعتبره هؤلاء مطلب تعجيزيا  في ظل الظروف المعيشية الصعبةالتي تتخبط فيها اغلب العائلات ، وفي فصلنا هذا يقول السكان أن صعوبة التنقل تصعب يوما بعد الآخر بسبب الظلام الدامس وهنا يشير هؤلاء إلى من يخرجون مبكرا للاسترزاق أو المسافرين إلى جهات بعيدة ولا ينعموابالإنارة حتى وصولهم إلى الأحياء المجاورة نحو وسط المدينة كما تشكل هذه الأخيرة عائقا آخر لتلاميذ الطور الابتدائي إذ يخرجون في الساعة السابعة لبعد المدرسة على مقرات سكناتهم المنجزة في ابعد نقطة شرقية بالحيخاصة في الفصل الشتوي . التهيئة غائبة بأغلب الشوارع وانجاز قاعة علاج أمل الجميع : سجل السكان في مطالبهم مشكل التهيئة الحضرية التي تغيب في اغلب الشوارع والتي شكلت عوائق جمة خاصة لأصحاب العرباتوالسيارات النفعية حيث يجد هؤلاء صعوبة في التنقل بين الحي والآخر أو الخروج إلى الطريق المعبد المجاور والمؤدي إلى وسط المدينة حيث يمر بوسط الحي الطريق المؤدي إلى بلدية تاقديت بولاية البويرة ، وهنا يسرداحد السكان مشكل انعدام قنوات الصرف الصحي التي جعلت العديد منهم يستخدم الطرق البدائية كالحفر في ردم فضلاتهم وهو ما ينبىء بالوضع الخطير الذي يهدد سلامة العائلات التي أرغمت على هذه الطريق في ظل انعدامالقنوات الناقلة والتي تبعد أيضا بأمتار فقط لكن الاختيار لم يكن بمحض إرادتهم والظروف الصعبة هي التي فرضت منطقها . ومما زاد في تخوف هؤلاء هو حرمانهم من انجاز قاعة علاج رغم كثافة السكان بالحي إذ يأملهؤلاء في تسجيل مشروع قاعة علاج حتى يخفف الضغط على عيادة حي المستفيدين التي تبعدهم بنحو كلم واحد وهنا يشير البعض منهم أنهم يتنقلون مشيا من اجل أدنى الخدمات لكن الذين يجدون صعوبة في ذلك كبار السنوالمرضى المز منون كضغط الدم والسكري وغيرها وهو مطلب سابق لأوانه يقول هؤلاء . المرافق الترفيهية هي الأخرى منتظره بالحي إن أمكن

 : من جهتهم يطالب السكان وكغيرهم من أمثالهم بمختلف الأحياء أن يتم انجاز مرافق ترفيهية لأبنائهم حتى يتسنى لهم تغيير الروتين في أي مرفق بعد الدراسة أو أثناء العطل المدرسية إذ تنعدم هاته الأخيرة بالحي المذكور لكنيؤكد هؤلاء أن يكون الانجاز العاجل لتلك الضرورية قبل المرافق الثانوية ، وهنا يقول احدهم ان أبناءنا من حقهم أن ينعموا بمختلف المرافق لكن المطالب التي نكد من أجلها هي تلك التي تهدد حياة الجميع والتي لها صلة مباشرةبالحياة العادية فقط لا نريد أكثر منها . الماء الشروب تم القضاء عليه قبل أشهر : لم يخف السكان أن مشكل التزود بالماء الشروب المسجل طرحه من قبل قد تم القضاء عليه نهائيا وها هي حنفيات السكنات يزورها الماء حسبالتوزيع المنظم من قبل الجهة الوصية ، غير أنهم يأملون أن تجد المطالب المسجلة آنفا الحلول العاجلة لإخراج عشرات العائلات من مغبة المتاعب التي باتت تؤرقهم كلما حل فصل وعاد الأخر .

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق