B الواجهةوطني

تباطؤ متواصل في تحرير شهادة تسجيل عقود الحالة المدنية مواطنون يطالبون بلامركزية الحالة المدنية للمواليد في الخارج

وزارة الشؤون الخارجية

 ( وزارة الخارجية تستحدث طريقة جديدة للتعرف على زوارها)

اعتبر مواطنون ورقة تسجيل الحضور التي استحدثتها وزارة الخارجية مؤخرا لا جدوى منها أمام المعاناة التي يعيشونها و هم يقطعون المسافات الطويلة لاستخراج وثائقهم الخاصة بالحالة المدنية مطالبين في ذلك من السلطات العليا “لامركزية” الحالة المدنية بالنسبة للمواليد  خارج التراب الوطني

و تعتبر ورقة الحضور التي يوقعها الزوار من المواطنين إجبارية، و بدون توقيع الزائر اسمه عليها لا يسمح له بالدخول لقضاء حاجاته، و هي طريق جديدة استحدثتها وزارة الخارجية للتعرف على زوارها ، ما أجبر القاطنين خارج العاصمة و بخاصة سكان مناطق الجنوب القدوم في ساعة مبكرة ( الرابعة صباحا) لحجز الأماكن الأولى في ورقة الحضور، إلى حين وصول موعد العمل في الثامنة صباحا، و لم تحل هذه الطريقة من معاناة المواطنين المولودين خارج التراب الوطني في استخراج وثائقهم الإدارية بسبب  البيروقراطية و تباطىء المسؤولين في إيجاد الحلول لتسهيل عليهم المهمة، خاصة فيما تعلق بتسجيل عقود الحالة المدنية transcription، بحيث ما زال مواطنون ينتظرون الحصول على هذه الوثيقة  من 2013.

الزائر لمصلحة الحالة المدنية بوزارة الخارجية يقف على حجم معاناة المواطنين و هم يقفون بالساعات الطويلة إلى حين يصل الموظفون ، لغياب قاعات كافية للاستقبال، فما يوجد سوى قاعة صغيرة لا تزيد سعتها لـ: 20 شخصا، فيما وصل عدد المسجلين في حدود الساعة السابعة صباحا إلى 70 زائرا وقع على ورقة الحضور، و أجبر العشرات على الوقوف ببهو  مدخل الوزارة ، منهم مسنون و  مرضى مزمنون لم يتحملوا عناء الوقوف طويلا، و غالبا ما تحدث مناوشات بين الزوار و الموظفين، و فيما أشار  أحد الموظفين إلى أن الوزارة فتحت فروعا خاصة بالمواليد خارج التراب الوطني، نفى مواطنون وجود هذه الأخيرة ( الفروع) و كشف آخرون عن وجود “بيروقراطية” في تسوية وضعيتهم الإدارية و تباطىء الأعوان، مؤكدين أن هذه الفروع هي شبه منعدمة و وجودها حبر على ورق، و تساءل هؤلاء لو كانت هذه الفروع موجودة ما الذي يجبرنا على قطع كل هذه المسافة و المبيت في الفنادق؟.

علجية عيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق