B الواجهةوطني

رفض دفع الفديات و منح امتيازات سياسية للإرهابيين المجلس الأوربي يدعم المقاربة الجزائرية حول تجريم دفع الفدية

ارهاب

  أدان امس المجلس الاوربي “بشدة” اختطاف الأشخاص من طرف جماعات ارهابية و اطلاق سراحهم مقابل دفع فدية ضمن لائحة تمت المصادقة عليها الاثنين في لوكسمبورغ عقب اجتماع لوزراء الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي تكريسا لمبادرة جزائرية صوت عليها مجلس الامن بالأغلبية العام الفارط.

و جاء في هذه اللائحة أن ” المجلس أدان بشدة عمليات الاختطاف المتكررة مقابل دفع فدية من طرف جماعات ارهابية حيث رفض دفع الفديات و منح امتيازات سياسية للارهابيين”.

كما أعرب المجلس عن ” انشغاله العميق” للتهديد الذي تشكله عمليات الاختطاف مقابل دفع فديات لاسيما في غرب افريقيا و اليمن و سوريا”.

و أشارت ذات اللائحة الى أن ” الاختطاف مقابل فدية يشكل مصدرا لتمويل الارهابيين و يدعم قدرتهم على تهديد مصالحنا حيث تستعمل الجماعات الارهابية الأموال التي تتلقاها بفضل الاختطافات لتعزيز قدراتها العملياتية و المتاجرة غير القانونية و توظيف عناصر جديدة و شراء الاسلحة و التجهيزات للتخطيط لارتكاب اعتداءات جديدة”.

و قد اعتبر المجلس أن دفع الفديات و منح تنازلات سياسية للارهابيينيعملانعلى ” تشجيعهم على ارتكاب اختطافات جديدة و رفع نسبة الخطر تجاه مواطنينا و مصالحنا”.

في هذا الشأن أشاد المجلس بمصادقة مجلس الأمن الاممي مؤخرا على لائحته التي يعرب فيها عن ” التزامه السياسي” و تعزيز اللوائح الاخيرة لمجلس الأمن و التي تدعو كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع الارهابيين من الاستفادة من فديات بشكل مباشر أو غير مباشر.

و عليه أكد مجلس الامن ” التزام” الدول الأعضاء ب ” احترام” هذه اللوائح لاسيما وجوب منع الارهابيين المذكورين في نظام العقوبات للامم المتحدة بخصوص القاعدة من الاستفادة من فديات لاسيما من خلال تجميد الاموال”.

و في ديسبمر 2012  صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على لائحة تدعو الدول الأعضاء الى الامتناع عن تمويل أو دعم النشاطات الارهابية.

و قد أعربت الجمعية العامة في هذه اللائحة عن ” انشغالها لارتفاع عدد الاختطافات و حجز الرهائن للمطالبة بفديات أو امتيازات سياسية من قبل الجماعات الارهابية معتبرة أنه يجب معالجة هذا المشكل”.

و تبقى الجزائر التي تعد أهم مبادرة بمختلف اللوائح الأممية و التي أكدت مرارا رفضها القاطع لدفع الفديات للمجموعات الاجرامية  عازمة على مواصلة جهودها بالتنسيق مع بعض شركائها على مستوى منظمة الامم المتحدة من أجل التوصل الى تجريم فعلي لهذه الممارسة التي تشكل المصدر الاساسي لتمويل الارهاب و الجريمة المنظمة حسب التصريحات الرسمية.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق