B الواجهةوطني

الجبهة الوطنية للحريات “الافنال” دسترة الحزب العتيد للحفاظ عليه كمرجعية للشعب الجزائري و ليس لجماعة

جبهة التحرير الوطني أفلان fln

 ان أفضل السبل لصياغة دستور واضح المعالم والمقاصد يؤسس لدولة الحق والقانون هي تلك الدولة التي تصاغ فيها وثيقة الدستور بأسلوب ديمقراطي دون وصاية ولا إملاء، الجبهة الوطنية للحريات “تقترح حول تعديل مشروع وثيقة الدستور التي تسلمتها “التحرير”

اقترحت الجبهة الوطنية للحريات “الافنال”على لسان أمينها  العام لها زروقي محمد  حول تعديل مشروع وثيقة الدستور بعد دعوة  احمد اويحيى  له وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية إيماننا بأهمية الوثيقة في إرساء أسس لدولة  ديمقراطية عصرية تستجيب لطموحات مختلف شرائح المجتمع الجزائري التواق لدولة تكون لها مكانتها بين الدول تلك الدولة التي طالما نصت عليها مبادئ ونصوص و وثائق الثورة التحريرية المباركة ،تلك الثورة التي حملها الشعب بكل شرائحه من اجل استرجاع حريته المسلوبة وسيادته ،ووفاء للتضحيات الجسام التي قدمت قربانا للحرية واقتناعا منا بأنه لا يمكن إرساء أسس الدولة الحديثة إلا بإعطاء الكلمة للشعب بمختلف أطيافه والاستماع إلى صوته للانتقال إلى دولة ديمقراطية دون إقصاء لأحد، دولة تكون فيها ثوابت الأمة قاسم مشترك بين أبناء الشعب الذي يبقي هو السيد ،

وعليه فان أفضل السبل لصياغة دستور واضح المعالم والمقاصد مرسيا لأسس الدولة العصرية دولة القانون هي تلك الدولة التي تصاغ فيها

وثيقة الدستور بأسلوب ديمقراطي دون وصاية ولا إملاء، يكون فيها الكل مستشعرا بأنه ساهم في إثرائها، هي تلك المساهمة التي تتم من خلال إعطاء الكلمة له في اختيار مندوبين ساهم  بكل ديمقراطية ،

هذا الشعب ، فإننا نعتقد ان الدين واللغة والتاريخ انتماء مشترك للجميع لا يجوز لأحد أن يحتكره او استغلال رموزه الممثلة خصيصا في جبهة التحرير الوطني دون غيره من أبناء هذا الوطن ،لاسيما وأنه تم تلويثها منذ الاستقلال إلى اليوم. و لهذا تقترح الجبهة الوطنية للحريات دسترة هذا الرمز و الإرث الشعبي الجزائري بمادة تحافظ على جبهة التحرير الوطني كمرجعية للشعب الجزائري جميعا و ليس لجماعة .أننا لا نخالف ومسيرة تاريخ الشعوب التي سبقتنا في انجاز دساتيرها بما يتماشى وطموحات شعوبها والتي كانت الأكثر مصداقية والأقرب  إلى طموح شعوبها في إرساء دولة تتميز بالفصل بين السلطات بأسلوب حضاري راق ساهم مساهمة لا ينكرها إلا من هو يعمل ضد إرادة ومكاسب الشعب .وضد الديمقراطية واختلاف التوجهات والمفاهيم والتصورات نحو بناء دولة قوية لا تزول بزوال الرجال

وجاء في مقترح “الافنال “الذي تلقت التحرير نسخة منه  التاريخ سجل ولازال يسجل يوما بان السلطة التي تستمد شرعيتها من الشعب بكل صدق وحس ديمقراطي، هي السلطة التي تحظى بالاحترام دوليا والاستقرار داخليا، والتقدم اقتصاديا وما يتبع ذلك امنيا وسياسيا واجتماعيا، وحتى تكون هذه الفرصة مخرجا للازمة السياسية الموروثة منذ استرجاع الجزائر لسيادتها اختيار المنهج الأنسب وهو الرجوع إلى الشعب الذي يبقي هو السيد ،

س-شهيناز

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق