وطني

الوزارة ستحتسب ابتداء من تاريخ تعيينهم تعليمة: “عدم إسقاط” الخبرة المهنية لأساتذة التعليم المتوسط الرئيسيين

نقابات التربية

قررت وزارة التربية الوطنية ومديرية الوظيف العمومي احتساب الخبرة المهنية  لأساتذة التعليم المتوسط الرئيسيين ” المجازين سابقا ” ابتداء من تاريخ تعيينهم وليس ابتداء من الأول جانفي 2008  تفعيلا للمادة 31 مكرر، ما يجعل الفائزين في المتحان المهني الخاص برتبة مدير متوسطة لا يفقدون خبرتهم  المهنية .

 وقال المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين”انباف”حول هذا الموضوع “نهنئ زملاءنا وزميلاتنا أساتذة التعليم المتوسط الرئيسيين ” المجازين سابقا ” باحتساب خبرتهم المهنية ابتداء من تاريخ تعيينهم وليس ابتداء من 1 جانفي 2008 تفعيلا للمادة 31 مكرر ، وهذا بعد اتصال رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الصادق دزيري بالمديرية العامة للوظيفة العمومية “.

 وأضاف عمراوي ” ولذا فإن الفائزين منهم في المسابقة الخاصة برتبة مدير متوسطة عليهم بالاتصال بمديريات التربية ومفتشيات الوظيفة العمومية في الولايات ، وفي حال استمرار الإشكال عليهم بتقديم شكوى رسمية للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين” ،مبينا أنه “بالنسبة لزملائنا وزميلاتنا في التعليم الابتدائي فإن وضعيتهم مسواة سابقا ولا إشكال في الموضوع”.

 وكان  أساتذة التعليم المتوسط الرئيسيين الذين وظفوا كأساتذة مجازين سابقا  قد وجهوا في عديد المرات مراسلات  إلى وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد  تدعوه فيها إلى  إنصافهم ورد الاعتبار لهم، على خلفية الإجحاف الذي طالبوهمن خلال القانون الأساسي رقم 315-08 لعمال التربية، كونهم  حرموا من الإدماج في رتبة أستاذ مكون رغم امتلاكهم لكل المؤهلات العلمية، بالإضافة إلى الخبرة المهنية التي يتمتعون بها.

 وبين هؤلاء وقتها أنهم وظفوا سابقا كأساتذة مجازين في التعليم الأساسي سابقا وبأعلى تصنيف (14/5) تثمينا لمؤهلاتهم العلمية، في حين يتمتع الكثير منهم بخبرة مهنية تفوق الـ 10 سنوات، وسبق أن قاد بعضهم عمليات تكوين رفقة المفتشين مساهمة منهم في تذليل الصعوبات التي واجهها نظراؤهم في الدروس ومقررات الإصلاح التربوي، غير أنهم تفاجؤوا بإقصائهم من الإدماج في رتبة أساتذة مكونين وحرمانهم من هذه الترقية خلافا للأساتذة المجازين سابقا والذين وظفوا في الابتدائي، بحيث تم إدماجهم مباشرة في الرتبة 14 كأساتذة مكونين حسب القانون 315-08.

 ولم تحل هذه الإشكالات إلا بعد المفاوضات المتتالية التي قادتها نقابات التربية مع الوصاية ،والتي سمحت لهم  بالحصول على رخصة استثنائية والمشاركة في الامتحان المهني الذي جرى ديسمبر الماضي .

 لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق