وطني

يسلّم وثيقته إلى الرئاسة و الجيش و ” الدي أر أس” التحالف الوطني من أجل التغيير يتحدث عن إقصاء في اجتماع مزفران

ندوة الإنتقال الديمقراطي من فندق مزفران (14)

كشف بيان للتحالف الوطني من أجل التغيير  الذي اعلن عن ميلاده  في 31 ماي الماضي في بيان أمس تلقته بعض وسائل الاعلام أن ميثاقه سيُسلّم قريبا إلى الرئاسة وقيادة الأركان و مديرية الاستعلام و الأمن ( الدياراس ) و إلى المشاركين في اجتماع 10 جوان او ما يعرف بالتنسيقية من اجل الانتقال الديموقراطي.

و جدد بيان التحالف يضم أسماء من تيارات سياسية علمانية وإسلامية منهم إطارات سابقة في جبهة القوى الاشتراكية على غرار عبد القادر زرو وكريم طابو و بعض قيادات الحزب المحظور مثل مراد دهينة الذي يمثل حركة رشاد وأنور هدام إلى جانب أساتذة جامعيين والوزير الأسبق للاقتصاد غازي حيدوسي جدد استعداده للمشاركة في تغيير حقيقي من خلال مرحلة انتقالية توافقية بمعية النظام الحالي ، لكنه يحذر من مغبة بقاء الانسداد السياسي و أنه سيدعو الجزائريين إلى التعبئة السلمية لإفشال ما أسماه ” منطق الاستفراد بمصير الجزائريين ” .

و بشأن المشاروات التي يقودها أحمد أويحي اعتبر التحالف الوطني من أجل التغيير أن ” المراجعة الدستورية القادمة عبارة عن مرحلة جديدة في مسار حرمان الشعب من حقه في تقرير مصيره فرديا وجماعيا و هو المسار الذي فرض عليه منذ فجر الاستقلال ” و ثمّن التحالف اجتماع مزفران و قال بشأنه : إن لقاء 10 جوان2014 الذي جمع شخصيات و أحزابا سياسية من توجهات سياسية و أيديولوجية مختلفة هو في حدّ ذاته مبادرة سعيدة ” لكنه يتحدث عن إقصاء دون أن يشير الطرف الذي مارسه عندما يقول : ” يحيّي ” التحالف الوطني من أجل التغيير ” هذا الاجتماع، و يسعده تدارك بعض الأطراف السياسية ، في نهاية المطاف٬ أن الإقصاء و الجهوية من المصادر الرئيسية للعنف و السبب في استمرار و بقاء السلطة الخفية.

و يقترح التحالف في بيانه الجديد 7 مسائل يراها هامة في بناء التوافق السياسي المنشود و يتحدث عن مكانة الدين في اطار احترام حرية العبادة و الفصل بين المدني والعسكري و إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات وبصفة عامة دراسة آليات الرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة ومسألة الهوية الجزائرية، والضرورة الاستراتيجية و الملحة لبناء فضاء شمال افريقي كبير.

علي الجمل

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق