أخبار الجنوب

الأماكن الترفيهية وجهة العائلات التقرتية في سهرات رمضان

بعد دخول حديقة مسعودي حيز الخدمة

الأماكن الترفيهية وجهة العائلات التقرتية في سهرات رمضان

تحوّلت حديقة التسلية “مسعودي بارك” المتواجدة على مستوى الطريق الوطني رقم 03 بتقرت إلى وجهة مفضّلة للعائلات الباحثة عن الراحة والسهر خلال رمضان، حيث تقصدها العائلات من كل ربوع ولاية تقرت، مفضلة السهر على مستواها إلى غاية الواحدة صباحا حيث أصبحت السهرات الرمضانية في عاصمة البهجة تقرت مختلفة عن سابقاتها في السنوات الماضية، بعد دخول الحديقة حيز الخدمة.

توفّر الحديقة فضاء للعب الأطفال، ومتنفسا لربات البيوت بعد يوم طويل من المشقة لتحضير مائدة رمضان، وسطرت الحديقة برنامجا خاصا للشهر الفضيل يحوي سهرات فنية وعروضا بهلوانية للأطفال ومسرحيات، وفي ظلّ انعدام فضاءات الترفيه الأخرى بولاية تقرت، تفضل مئات العائلات “مسعودي بارك” والتي أصبحت تستقطب كل يوم أعدادا متزايدة من الزوار، والمتنزهين الذين يحبذون قضاء ساعات ممتعة في وسط طبيعي.
وكانت الحديقة مفتوحة للزوار نهارا، إلا أنه ومع حلول رمضان ارتأت الإدارة فتحها ليلا مباشرة بعد الإفطار إلى غاية الواحدة صباحا فباتت تستقطب المواطنين، خصوصا مع توفر بعض الخدمات كألعاب للأطفال والأمن فترى الأطفال يلعبون في الفضاء المخصص للألعاب، وبالمقابل يغتنم الأولياء الفرصة للجلوس في قاعات الشاي والمثلجات لأخذ قليل من الراحة والسكينة. وأمام نجاح هذا الفضاء الترفيهي الذي يتوفر على مدينة ملاه كبيرة، تلألأت فيه أضواء الألعاب وزادتها تنقلات الزوار بهجة وفرحة عششت في قلوب الصائمين المبتهجين بقدوم الشهر الفضيل استطاع كسب سمعة طيبة، وأصبحت المناطق المجاورة تتزاحم للظفر بمكان فيها خاصة نهاية الأسبوع، لاسيما مع توفر الأمن، ناهيك عن تخصيص مساحات للجلوس وتناول الأكل بعد إنشاء مطاعم تعمل جاهدة على التنويع في الأطباق المقدمة التي تعتبر ـ حسب العائلات ـ صحية ونظيفة.
كما عرفت بحيرة تماسين توافدا كبيرا من طرف العائلات في الفترات الليلية من أجل استنشاق تلك النسمات الليلية، وأصبحت الوجهة المفضلة للسهرات الرمضانية، خاصة مع تركيب ألعاب أدخلت البهجة في نفوس الأطفال وذويهم، زيادة على انتشار أكشاك بيع المثلجات والحلويات ولعب الأطفال، مما أضفى جوا من الحيوية والنشاط منقطع النظير ميزتهما تنقلات العائلات ليلا هنا وهناك على ضفاف البحيرة، ورافقت تلك التنقلات بعض المبادرات الفردية التي قام بها بعض من شباب تماسين من خلال إنشاء عربات سياحية تجرها الخيول للتنقل بين أرجاء البحيرة والتي لاقت استحسانا كبيرا من طرف المواطنين، ومن يرى البحيرة في ليالي رمضان لا يصدق أنها المنطقة التي عرفت سباتا عميقا طيلة أشهر السنة ويعود رمضان من كل سنة ويفك عنها غمام السكون والجمود وتحلّ محلها الحركة والأضواء والبهجة والفرحة التي تملأ القلوب.
وأعرب المواطنون عن ارتياحهم لظروف استقبال الزوار على مستوى حديقة التسلية مسعودي بارك بالنظر إلى الأجواء المميزة التي تخيّم عليها في كل وقت، وزادت حدّتها مع بلوغ شهر رمضان.

ن-ق التجاني

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق