B الواجهة

تحركات عالية المستوى لتهدئة الجبهة الاجتماعية

أوامر بالشروع في فتح باب الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين
تحركات عالية المستوى لتهدئة الجبهة الاجتماعية

دفع إخفاق عدد من وزراء الحكومة في إخماد غليان الجبهة الاجتماعية بعد إضرابات التربية والصحة والتجارة برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتوجيه أوامر بضرورة فتح باب الحوار مع النقابات.
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وخلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء منح تعليمات إلى مختلف وزراء القطاعات الحساسة التي تشهد احتجاجات منذ مدة ليست بالهينة ومنها قطاعي الصحة والتربية بالشروع في فتح باب الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، بهدف التكفل بالوضعية الاجتماعية والمهنية لعمال هذه القطاعات. وطلب الرئيس من وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الشروع في الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين في قطاع الصحة من أجل مراجعة الوضعية الاجتماعية والمهنية للعمّال، وضرورة تحديد رزنامة واضحة لتنفيذ مشروع إصلاح المستشفيات، كما أمر رئيس الجمهورية بضرورة مراجعة تنظيم مصالح الاستعجالات وباقي الأقسام الاستشفائية، بما يُصلح علاقة المواطن بالمستشفى، وإعداد تصور يراعي الفعالية في الخدمة المدنية بهدف تشجيع الكفاءات الوطنية وحماية الصحة العمومية. واغتنم الرئيس الفرصة للإعراب عن ارتياحه لأداء المنظومة الصحية في مواجهة وباء كورونا، موجها تحية إكبار لكل منتسبي هذا القطاع، وهو ما اعتبره الكثيرون رسالة حاول من خلالها الرئيس رفع معنويات منتسبي القطاع المحبطة جراء الأزمات المتتالية التي شهدها، بالإضافة إلى الأزمة الصحية التي طال أمدها. وبالمقابل كلّف الرئيس تبون وزير التربية الوطنية محمد واجعوط بفتح الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين في القطاع بهدف تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمنتسبيه والنظر في القانون الخاص بالأستاذ، حيث يشهد القطاع منذ أسابيع إضرابات أسبوعية دورية واحتجاجات متواصلة بلغت حد التهديد بمقاطعة الامتحانات النهائية، في وقت تجاهلت فيه الوزارة هذا الغليان، وهو ما دفع بالنقابات للتمسك أكثر بالإضراب ومساندة بعضها في الحركات الاحتجاجية المتواصلة. في حين يشهد قطاع التجارة يومه التاسع من الإضراب وسط صمت من الوزارة يستمر رغم التصعيد من الإضراب الدوري إلى الإضراب المفتوح، حيث تشهد مختلف مديريات التجارة بولايات الوطن توقفا يوميا عن العمل للأسبوع الرابع على التوالي من الاحتجاجات وسط صمت الوزارة الوصية التي اكتفت بإصدار مجموعة من البيانات دون أن تصاحبها إجراءات ملموسة على أرض الواقع من أجل تهدئة الوضع وإيقاف هذه الحركة الاحتجاجية التي طال أمدها.
لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق