B الواجهة

المساحات التجارية الكبرى تطلق تخفيضات مغرية لاستقطاب الأسر الجزائرية

تراوحت بين 30 و60 بالمئة وشملت الملابس ومختلف المواد الاستهلاكية

المساحات التجارية الكبرى تطلق تخفيضات مغرية لاستقطاب الأسر الجزائرية

أطلقت العديد من المساحات التجارية الكبرى عبر الوطن عروضا للبيع بالتخفيض لمختلف المواد الاستهلاكية، وعلى رأسها المواد الغذائية والأواني والألبسة والأحذية والأجهزة الكهرو منزلية والأثاث، وذلك تزامنا مع اقتراب عيد الفطر الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام قليلة فقط، في خطوة لاستقطاب أكبر عدد من العائلات الجزائرية وكذا تفاديا لكسادها بعدما أثرت جائحة كورونا على الحركة الاقتصادية والتجارية وحجم المبيعات.

أقدمت مختلف المساحات والفضاءات التجارية الكبرى على إطلاق عروض تخفيضية على العديد من السلع، ويأتي على رأس هذه المواد الغذائية والأواني والألبسة والأحذية والأجهزة الكهرو منزلية والأثاث، في خطوة من أصحابها تهدف لتفادي كسادها بعدما أثرت جائحة كورونا على الحركة التجارية وحجم المبيعات، حيث شرعت كبرى المساحات التجارية كـ”كارفور” و”أرديس” وكذا المركز التجاري الذي فتح أبوابه قبل أسبوع فقط «قاردن سيتي» هو الآخر في الإعلان عن عروض للبيع بالتخفيض لاستقطاب العائلات الجزائرية قبيل عيد الفطر، وقد تراوحت نسبة التخفيضات التي اعتبرها الكثيرون في متناول الأسر الجزائرية بين 30 و60 بالمئة.

في الصدد ذاته تأتي عمليات البيع بالتخفيض التي انتهجتها الفضاءات التجارية الكبرى في إطار توجه وزارة التجارة التي قامت بإطلاق عمليات البيع بالتخفيض والسماح لأصحاب المحال التجارية وكذا أصحاب المساحات التجارية إطلاق عروض البيع بالتخفيض، وهي العملية التي تهدف من ورائها وزارة التجارة إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وتمكين التجار من تعويض بعض الخسائر التي تكبدوها بسبب الحجر الصحي، وستخص عمليات البيع بالتخفيض كل المواد الاستهلاكية التي يرتفع عليها الطلب في رمضان وعلى رأسها المواد الغذائية والأواني والألبسة والأحذية والأجهزة الكهرو منزلية والأثاث.

في السياق ذاته كشف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج طاهر بولنوار أنه لأول مرة تتزامن عمليات البيع بالتخفيض مع الشهر الفضيل، حيث مست مختلف المواد الاستهلاكية، وهذا بسبب الظرف الاقتصادي الذي تمر به البلاد بقرار من وزارة التجارة.

وأشار بولنوار إلى أن الهدف الأول من إطلاق عروض البيع بالتخفيض سواء على مستوى المحال التجارية أو المساحات التجارية الكبرى أو على مستوى المساحات التي تم تخصيصها لهذا الغرض، هو توفير مختلف السلع والمنتوجات أمام المستهلكين، أما الهدف الثاني فيتمثل في استقرار أسعار المنتوجات واسعة الاستهلاك في رمضان، وكذلك أسعار الملابس والأحذية والتي تتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك.

وأضاف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين أن إطلاق عمليات البيع بالتخفيض الذي سمحت به السلطات ممثلة في وزارة التجارة جاء لكل المنتوجات، ويأتي على رأس هذه المواد الغذائية، الأواني، الألبسة، الأحذية، الأجهزة الكهرو منزلية والأثاث، وليس فقط الملابس مثلما هو الحال في السنوات الماضية، مبرزا أنه يمكن لأي فضاء تجاري الإعلان عن البيع بالتخفيض دون تقديم طلب لدى السلطات، وهو ما اعتبره المتحدث بالإجراء الجديد حتى يسمح لعدد أكبر منهم من إطلاق عمليات البيع بالتخفيض.

وأعاب بولنوار عدم دخول المنتجين الجزائريين في عمليات البيع بالتخفيض التي سمحت بها الوزارة الوصية خاصة منتجي الملابس، الأجهزة الكهرو منزلية وغيرها، مؤكدا أن تجار التجزئة يتحملون وحدهم أعباء التخفيض دون المنتجين، داعيا إلى ضرورة إشراك هؤلاء المنتجين في العملية مستقبلا، منوها أن الهدف من البيع بالتخفيض هو التخلص من مخزون مختلف المنتوجات في السوق، وأنه يندرج في إطار التنمية الاقتصادية على حد وصفه.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق