حوارات

نصوصي تطبع عليها لمسة حزنٍ حاضرة لا تفارق ملامح أيّ قضية أطرحها

الكاتبة الشّابة “هدى طابوش” في حوار لـ”التحرير”:

نصوصي  تطبع عليها لمسة حزنٍ حاضرة لا تفارق ملامح أيّ قضية أطرحها

حاورها / أ . لخضر . بن يوسف

هدى طابوش ابنة مدينة البويرة، مهتمة بكل ماهو جميل، محررة ومراسلة صحفية، مكونة ومدرسة في الحساب الذهني السريع، حاصلة على شهادة التدخل في وضع الأزمات، منشطة ملتقيات أدبية سابقاً، كاتبة ولها إصدارين.  شاركت في كتب جامعة، منها كتاب مشاعل جزائرية، كتاب صليل الكلمات، كتاب إبداعات نسوية مغاربية، كتاب شعر بلا حدود بلغاريا، كتاب موسوعة الشعر النسائي العربي المعاصر 1950 إلى 2020، متحصلة على عدة جوائز وشهادات إثر مشاركات في مسابقات محلية وعربية.

 التحرير: متى بدأتِ الكتابة وما الذي دفعك إليها؟

كانت البداية في سن مبكرة حين بدأت بالكتابة خاصة بعد الانتهاء من قراءة كتاب ما أو مشاهدة فيلم مؤثر يصوّر أحداث واقع مرير، كنت أتوجه بخيالي إلى نقطة البداية أعيد تركيب الأحداث ومحاولة تفسيرها من خلال كتابتها على كراريسي حينها أدركت أن الكتابة تساعدني كثيرا في فهم وتقبل أحداث الواقع.

التحرير: هل اعترضتك في بداياتك بعض المعوقات والصعوبات؟

الكثير منها أصعبها عدم مبالاة الآخرين لك ولكتاباتك تشعر بإنقاصهم لقيمة ما تكتبه! وأيضا المحيط السلبي وغيرها من المصاعب بعضها ما زال للآن حاضرا للأسف.

التحرير: صدر لك ديوانان شعريان “نبض على ورق، مرافئ الحنين”، حسب العناوين يبدو لديك رؤية خاصة، حدثينا عن هذه المنجزات المثيرة للاهتمام؟

نبض على ورق بداية متواضعة وكان بالنسبة لي رشفة ماء لأستجمع طاقتي لمَا هو قادم، هو بمثابة إشراقة أحسستها تكبر فيّ مع كل خطوة خطوتها لتحقيق أول إصدار أدبي في مسيرتي الأدبية، مرافئ الحنين هو الرّوح الأولى التي توّجت بالخلود فمن خلاله كتجربة ثانية أكثر نضجا، استطعت تطوير أسلوبي وحرفي وما زلت طبعا أسعى لذلك.

التحرير: ما هو مدلول هذه التّسميات عندك؟

 هي كومة حزن كبيرة لا تفارقني، هي رحلة لا بداية ولا نهاية لها، هي أيضا لحظة انتباه لم تدركها الرّوح بعد.

 التحرير: كم كانت ذاتك حاضرة فيها؟

بكلي داخلها أمارس فن الاهتمام بكل حرف كما تفعل الأم بصغيرها، ففي كل نصّ تجدني وبين الحروف التي تنفجر منها شرارة البؤس والمعاناة تجد صرخة منّي هناك قابعة تواصل المسير.

التحرير: أنت مقبلة على نشر مجموعة قصصية جديدة، خطوت من خلالها بعيدا في مسارك الإبداعي، هل ارتسمت ملامح مسار كاتبة وشاعرة عندكم؟

 لن أقول إنني شاعرة وكاتبة، أفضل ترك هذا للقارئ هو وحده من يمكنه تتويجي بهذا اللقب إن كان حرفي في مستوى القراء، فمؤكد ترتسم ملامح كاتبة شاعرة من خلال أعمالي الأدبية.

التحرير: ما الذي تحبين إثارته عبر نصوصك؟

 مواضيع اجتماعية تؤرقني كالظلم، الخيانة، الغربة، الهجرة المفروضة، وغيرها من المواضيع، وفي أغلب نصوصي لمسة حزن حاضرة لا تفارق ملامح أي قضية أطرحها.

التحرير: أهدافك المستقبلية وطموحاتك؟

أسعى إلى المزيد من المعرفة وتطوير النقائص التي فيّ كإنسان وكحاملة حرف، فالحرف بحاجة دائمة إلى تجديده وتغذيته، وفقنا الله إلى ما فيه الخير.

التحرير: كلمة أخيرة للقراء والجريدة

كلمة محملة بالكثير من الامتنان والتقدير لقراء الجريدة وكلمة شكر بكل معانيها لطاقم الجريدة متمنية لكم كل التوفيق والنجاح والتألق.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق