B الواجهة

عودة الحياة إلى طبيعتها بعد أخذ لقاح كورونا قد يستغرق 12 شهرا

عالم فيروسات جزائري يكشف:

عودة الحياة إلى طبيعتها بعد أخذ لقاح كورونا قد يستغرق 12 شهرا

توقع عالم الفيروسات الجزائري، البروفيسور حكيم جاب الله، تباطؤ وباء كورونا إلى مستوى يسمح باستئناف حياة طبيعية جديدة في حدود 2023، وذلك عقب ظهور اللقاحات.

أكد عالم الفيروسات، المقيم بنيويورك في حوار له مع موقع “الجزيرة نت”، أن الأشخاص الملقحين يمكن أن يصابوا بسهولة مجددا، وينقلوا الفيروس إلى الآخرين، موضحا أن “اللقاحات الحالية لا تحمي من الاستعمار الفيروسي للفم وتجويف الأنف”.

وقال المدير السابق لمعهد باستور بكوريا الجنوبية، عند سؤاله عن عودة الحياة إلى طبيعيتها بعد أخذ لقاح كورونا: “قد يستغرق الأمر ما لا يقل عن 12 شهرا بعد تطعيم عدد كبير من الأشخاص، أكثر من 40% من السكان، للبدء في رؤية آثار إيجابية على الوباء”. مشددا على أنه “يجب أن نستمر في احترام بروتوكولات النظافة الحالية، ولا سيما ارتداء الأقنعة، إذ ما يزال من الممكن أن يصاب الأشخاص حتى بعد التطعيم ويمكنهم بسهولة نشر الفيروس وإصابة الآخرين”.

وقدر عالم الفيروسات جاب الله، حسب ذات المصدر، عند سؤاله عن موعد انحسار فيروس كورونا عن العالم، أن “البدء في رؤية فوائد اللقاح سيعتمد على مدى سرعة التطعيم بالعالم، خاصة أن الفيروس انتشر في العديد من البلدان”.

وصرح: “أنا متفائل بحذر بأننا سنشهد أولا انخفاضا حادا في عدد حالات دخول المستشفيات، تليه إزالة الإصابات المبلغ عنها حديثا. وسيتطلب ذلك 12 شهرا على الأقل” وبهذا “فإننا نتطلع إلى 2022-2023 لكي يتباطأ هذا الوباء إلى مستوى يسمح لنا باستئناف حياة طبيعية جديدة”.

كما أشار ذات المتحدث إلى أن الفيروس “لن يُقتل أو يُقضى عليه لأننا نحن البشر خزانه الجديد (أي الكائنات التي يعيش فيها ويتكاثر وينتقل عبرها)”.

وأجاب البروفيسور جاب الله، على سؤال تقييمه لآليات ومسار المواجهة العالمية لكورونا، أن العالم أضاع فرصتين لكبح كورونا.

وقال: “لقد أضاع العالم فرصتين ذهبيتين لمنع حدوث هذا الوباء أو حتى التقدم نحو ما نعيشه اليوم، كانت الفرصة الأولى -ما بين ديسمبر ويناير 2019- تتطلب إجراء بسيطا من منظمة الصحة العالمية وهو إيقاف كل حركة النقل الجوي القادمة من الصين”.

وأضاف: “و لكن كما علمنا لاحقا، لم تدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر للتقليل من خطر هذا الفيروس التاجي إلا بعد فوات الأوان”.

وتابع: “كانت المناسبة الثانية في مايو ويونيو عندما فشل قادة العالم، هذه المرة، في إدراك التهديد أو توحيد الجهود لوقف الوباء، ويظل البقاء السياسي والمكاسب الاقتصادية السبب الرئيسي لسوء إدارة هذا الوباء العالمي”.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق