أخبار الجنوب

أخبار ورقلة

خلافات بين سونلغاز وبلدية ورقلة يحرم حي المصالحة من الكهرباء

معاناة عمرها أكثر من 10 سنوات بتكبدها سكان حي المصالحة بحي النصر بولاية ورقلة بسبب حرمانهم من الكهرباء الأمر الذي جعلهم يستعملون الربط العشوائي لإيصال الكهرباء في ظل تماطل المسؤولين بتجسيد مشروع توصيل الكهرباء للحي

أعرب العديد من سكان حي المصالحة بالخفجي بولاية ورقلة عن المعاناة التي يكبدونها مند أكثر من 10 سنوات بسبب حرمانهم من توصيل سكناتهم بالكهرباء وهو الأمر الذي أرهق كاهلهم رغم مراسلتهم لمديرية توزيع الكهرباء والغاز بورقلة للعديد من مرات لكن لا حياة لمن تنادي

السكان أكدوا أنهم في ظل تماطل مصالح سونلغاز من توصيل سكناتهم بالكهرباء لجأوا الى الربط العشوائي لسكناتهم بالكهرباء ما جعل حياتهم في خطر وحرمهم من تشغيل مختلف الاجهزة الكهرو منزلية على غرار المكيفات الهوائية بسبب ضعف التيار الكهربائي

ومن جهته نائب مدير مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بورقلة كشف عن حيثيات القضية المشروع محملا مصالح البلدية مسؤولية التأخر في تجسيد مشروع إيصال الكهرباء لسكان حي المصالحة بانجاز مخابئ المحولات الكهربائية بالجهة رغم تعيين المؤسسة التي ستقوم بالانجاز مطمئنا المتضررون بالتكفل بانشغالهم والانطلاق في تجسيد المشروع في الايام القلائل

وأمام هذا الوضع المزرى الذي يتخبط فيه سكان حي المصالح يبقى أملهم في تدخل والي ولاية ورقلة لوضع حد لمثل هذه المماطلات في التكفل بانشغال المواطنين خاصة اذا تعلق الأمر بالكهرباء .

يوسف بن فاضل

شعار الندوة المنظمة لفائدة الحرائر

إشراك المرأة في قراءة و شرح مشروع تعديل الدستور بورقلة

تحت شعار شعار نعم للدستور الضامن لحقوق المرأة الكاملة قصد إشراك المرأة في قراءة و شرح مشروع تعديل الدستور نظمت مصالح بلدية ورقلة بالتعاون مع مديرية الشباب  و الرياضة و مديرية النشاط الاجتماعي للتعريف دور المرأة في صناعة القرار وقد عرفت الندوة و التي نشطها كل من الدكتورة خديجة عنيشل أستاذة الدراسات اللغوية بجامعة ورقلة, والأستاذة بوراس كلتوم محامية معتمدة  لدى المحكمة العليا و مجلس الدولة. حضور نسوي ملفت من مختلف الأعمار.اين  تطرقت في مداخلتها ان معظم المعارضين للدستور لم يقرأ منه مادة واحدة ومن باب “من جهل الشيء عاداه “, كما  دعت الدكتورة الي ضرورة  الإطلاع علي مسودة الدستور بالقراءة و التبين و التمحيص ومن ثمة إيجاد مساحة للحوار و النقاش.وكمختصة في اللغة العربية فقد أبدت اعجابها بالالفاظ و الادلة اللغوية المبهرة المستعملة في صياغة الدستور.

وأشارت إلي أن دستور 2020 هو خط فاصل سياسيا و زمنيا بين مرحلتين في الجزائر فهناك إرادة سياسية في البلاد للتأسيس لعهد جديد بدستور جديد.بحيث أن رئيس الجمهورية وعد بان يكون هذا الدستور توافقي لكل الأطياف السياسية و الاجتماعية و الشيء الجميل حسبها انه قبل اعتماد هذا الدستور فان السلطة اقترحت علي كل الأطراف السياسية من أحزاب وجمعيات وهيئات المجتمع المدني  وكفاءات الوطن ان يقدموا مقترحاتهم. والهيئة المستقلة للانتخابات أعلنت في تصريح لرئيسها أنها تلقت 2500 مقترح لتعديل مواد الدستور وبالتالي هذا التعديل مشارك فيه مختلف الأطياف و الفئات من المجتمع.

أما عن من يتهمون الدستور الجديد بتمزيق الهوية قالت الدكتورة أن المادة رقم 3 للدستور و التي تتعلق باللغة العربية و التي جاءت بأن اللغة العربية تضل هي اللغة الرسمية للدولة فلا مساس باللغة العربية و لا بديمومتها و لا يمكن ان تتقوى عليها اي لهجة أخرى.

أما مداخلة الأستاذة بوراس فقد تمحورت حول أن هذا الدستور هو الفيصل بين النظام السابق و بين الجزائر الجديدة  كونه جاء نتيجة للحراك الشعبي و يترجم طموحاته في التغيير على المستوي الاجتماعي و الاقتصادي و خاصة السياسي . وقد ثمنت قرار رئيس الجمهورية بجعل الاستفتاء على الدستور بطريقة واسعة  جاء على شكل انتخاب أو استفتاء مباشر و استشارة شعبية بدلا ان يكون استفتاء غير مباشر و ذلك عن طريق التصويت له عبر المجالس البلدية وأضافت أن الدستور الجديد جاء بإعطاء أهمية كبرى للمجتمع المدني و تفعيل دوره من خلال المادة 10 من الدستور وذلك لدور هذا الأخير في عملية التنمية وفي وقدرته على التغلغل داخل المجتمع ومعرفة خباياه  وهمومه ومشاكله و معاناته و رفع انشغالات المواطنين من القاعدة الى السلطات المحلية ثم الى السلطات المركزية.

وأشارت أن الدستور في مواده 40 و 59 و68 و التي تتطرق لحقوق المرأة الاجتماعية و السياسة  و مشاركتها في صناعة القرار و ذلك  بتعزيز حظوظها في التمثيل في المجالس المحلية او الوطنية و الحث على تقلد النساء للمناصب النوعية في الهيئات و الإدارات العمومية. و تكريس مبدأ المساواة أمام القانون بين كافة المواطنين.

وفي الأخير دعا المتدخلون الحضور على المشاركة بقوة و الإدلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق الانتخابي وقول نعم للدستور الجديد وإعطاء الفرصة لصناع القرار بأن ينخرطوا في بناء الجزائر الجديدة.  

معروف نبيلة/ يوسف بن فاضل

الدخول المدرسي بورقلة .. بين التنظيم والفوضى

أعطت السلطات المدنية بولاية ورقلة إشارة انطلاق الموسم الدراسي للطور الابتدائي 2020- 2021 من  ابتدائية المجاهد علي بن كران بحي النصر بورقلة تحت إشراف أبو بكر الصدّيق بوستة والي الولاية ، بحضور السلطات المدنية والأمنية. ، والذي يأتي هذه السنة في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا وفي ظل الإلتزام بالبروتوكول الصحي ، حيث تم تيسجيل دخول أكثر من 20 ألف تلميذ جديد على مستوى الولاية يؤطرهم 4128 أستاذا ، أما من حيث الهياكل فتم تسجيل 341 ابتدائية منها 08 مجمعات مدرسية جديدة بورقلة – تقرت- العالية- تماسين ، أما من حيث الإطعام المدرسي فسيستفيد أكثر من 109 ألف تلميذ من الوجبة الساخنة وهذا في 341 مطعما مدرسيا.

تجدر الإشارة إلى أنه بلغ عدد الكتب الموزعة للطور الابتدائي 109126 كتاباً بنسبة 100%، أما من حيث المنحة المدرسية فقد بلغت 60000 حصة بجاهزية للتسديد بلغت 57.07%.‏واتسم الدخول المدرسي بولاية ورقلة بين التنظيم والفوضى حيث عرفت بعض المؤسسات التربوية نقائص كبيرة من حيث الاستعداد ، حيث أبدى أولياء أمور تلاميذ بلدية البرمة الحدودية التابعة لولاية ورقلة  استياءهم الشديد من غياب أدنى شروط النظافة بالمدارس و انعدام وسائل التعقيم و التطهير ناهيك عن الأتربة و القمامة التي غطت الساحات و الأقسام ، و تسألوا عن المعايير التي يتم فيها تطبيق البروتوكول الصحي الذي نادت به وزارة التربية الوطنية في ظل هذه الفوضى  ..

ن-ق- التجاني

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق