أخبار الجنوب

البطالة تخنق الشباب ببشار

رغم المعادن المنسية والثروات المدفونة

البطالة تخنق الشباب ببشار

يقول أحد المختصين في مجال الاقتصاد أن الجزائر وجب عليها أن تراهن على الإستثمار البشري أولا ثم التطلع الجاد إلى التنقيب والإستثمار في المعادن المتوفرة مثل الحديد والمنجنيز والفوسفات وغيرها من الثروات الباطنية التي من شأنها أن تمتص البطالة وتساهم في دفع عجلة التنمية في البلاد وتفتح أفاق واسعة نحو مستقبل واعد غير أن أغلب هذه المشاريع تبقى يقول – حبيسة الأدراج وحبر على ورق رغم الدراسات المعمقة التي أفادت بوجود معادن كثيرة ومختلفة في صحراء البلاد الشاسعة …

وحسب مصدر مطلع أكد فإن هناك دراسة مشروع وربما تم تسجيله ضمن المشاريع الكبرى ما يسمى محطة للإنتاج الكهرباء بالفحم الحجري وقد وضعت له دراسة صينية عبر الأقمار الصناعية قريبا من منطقة الخملية ولا يزال لحد الآن لم يرى النور حسب ذات المصدر ، كما أن هناك دراسات تؤكد وجود منجم للحديد بمنطقة الكعام والمعروف أن فحم الكوك يستخدم كوقود لإنتاج درجات الحرارة العاليّة اللازمة لعمليّة صهر الحديد في الفرن وهذه المادة الخام موجودة بوفرة كبيرة بالمنطقة المذكورة مما يساعد على تجسيد هذا المعمل بشكل سريع

ولا يزال الغموض يراوح مشروع مصنع ” الياجور” بالعبادلة حيث تؤكد المصادر أنه

يعد اختيار مكان وضع المعمل هو المعضلة التي تسبب  عدم إنطلاق المشروع على أرض الواقع وحسب مصدر الجريدة فإن القائمين عليه قرروا إنتاج المادة الخام من المنطقة المذكورة حيث يتم منها تخريج المادة الخام وتأخذ لمكان خارج المنطقة مما تم رفضه من قبل هيئات وازنة آنذاك بحجة عدم الاستفادة من المشروع من طرف شباب المنطقة كتوفير مناصب الشغل ومواجهة البطالة التي تضرب بكل قوة أوساط الفئات الشابة هناك

ويذكر أن وزير الصناعة والمناجم السابق إثر زيارته لولاية بشار أكد على أنه تم اكتشاف منجم الحديد بإقليم دائرة العبادلة وقال حينها أن المصالح المعنية ستشرع بدراسة المشروع من أجل الانطلاق في تجسيد مشروع مصنع الحديد ببشار، والذي سيمكن من إحداث  مناصب شغل جديدة في هذا الميدان الصناعي، وفقا لما أفاد به إطارات المؤسسات الصناعية العمومية المعنية لوسائل الإعلام

يحدث هذا في الوقت الذي جاءت توصيات الملتقى الدولي الذي نظمته الفدرالية الجزائرية للاستيراد والتصدير والتجارة الدولية المؤتمر الدولي الأول بعنوان بدائل التنويع الإقتصادي الجزائري خارج دائرة المحروقات ” دراسة استراتيجية للجنوب الغربي الجزائري” ، وهذا بجامعة الطاهري محمد بشار جاءت التوصيات تؤكد حسب الخبير الإقتصادي الدكتور علالي مخطار على العمل الجاد من أجل إستثمار فعال في المعادن التي تتوفر عليها المنطقة وذلك قصد يقول – مرافقة المشاريع الصناعية بطاقات صديقة للبيئة ، مع الاعتناء ، والدعم لهاته المشاريع وكذا  إحصاء وإعداد خارطة للثروات المعدنية والطبيعية للبلاد، والإكثار من الإشهار لها لاستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي لاستغلالها مع  ترشيد استغلال الثروات ومنع الاستغلال العشوائي ، للثروات والمعادن ، مع التركيز على الاستثمار المنتج فيها وكذا إعادة إحصاء ثروات المنطقة بالجنوب الغربي بغية وضع خارطة استغلال مرشد من أجل استفادة سكان المنطقة من هذه الثروات كأولوية قصوى وبناء تنمية اقتصادية جديدة ومستدامة تبدأ باكتفاء المنطقة ذاتيا، وتفعيل دور SONAREM، في ذلك مع توفير ميزانيات خاصة بإنعاش التنمية الاقتصادية لمنطقة الجنوب الغربي، ومتابعتها عبر لجان من المجتمع المدني رفقة خبراء مختصين ، وضرورة مراجعة المخطط الوطني لتنمية الإقليم SNAT 2030 ” الجريدة الرسمية رقم 61 المؤرخة في 21/10/2010 وإعادة برمجة خريطة الموارد المائية وتوزيعها بجعل نصيب ولاية بشار من هذه الموارد المائية LA NAPPE Albienne وإدارج منطقة بشار كقطب فلاحي ، صناعي ورعوي حسب ما ذكره المصدر …

أحمد دوكي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق