وطني

توزيع 881 سكنا و إجراء القرعة للمستفيدين على 2000 سكن اجتماعي في القائمة الخامسة شهر أكتوبر

07 ملفات ثقيلة تنتظر رئيس دائرة قسنطينة الجديد تسويتها، و والي قسنطينة يصرح:

توزيع 881 سكنا و إجراء القرعة للمستفيدين على 2000 سكن اجتماعي في القائمة الخامسة شهر أكتوبر

انتقد والي قسنطينة على هامش تنصيبه رئيس دائرة قسنطينة الجديد تقاعس المندوبين في أداء مهامهم في  تسيير شؤون المواطن، و قال  إن هناك من يتحجّج بالوباء لكي يغطي عجزه في التسيير، رغم أن الوضع الصحي في البلاد بدأ يعرف تحسنا بتراجع الإصابات و الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها بفضل جهود الإدارة مشيرا أن متابعة البرامج التنمية من مهام الدائرة و البلدية خاصة ما تعلق بالتحسين الحضري، و كشف الوالي أمام ممثلي الجمعيات و المجتمع المدني  عن توزيع حصص سكنية في الأيام القليلة القادمة، مشددا في سياق متصل على توفير الأجواء لضمان الدخول المدرسي القادم  في أحسن الظروف.

استقبل ممثلو الجمعيات و المجتمع المدني رئيس دائرة قسنطينة  الجديد و قبل أن يشرع في تنفليذ مهامه بملفات ثقيلة ذكرها والي قسنطينة ساسي حمد عبد الحفيظ، في اللقاء الذي احتضنه مقر المجلس الشعبي الولائي بحي الدقسي عبد السلام و يأتي السكن في قائمة الملفات التي ذكرها الوالي ساسي أحمد عبد الحفيظ، ثم الدخول الاجتماعي ، الإنارة العمومية، النظافة  مراقبة الأسواق، تسيير المندوبيات، و ما يرافق هذه الملفات من عمليات، بدءًا من متابعة البرامج التنموية و تقييمها إلى غاية تسليمها و غلق ما يمكن غلقه، فبخصوص الدخول المدرسي ذكّر الوالي  بمسئولية البلدية في توفير الأجواء الملائمة لدخول التلاميذ و تأطير المدارس من أشغال الصيانة و التنظيف ، و أعطى الأولوية للمدرس الابتدائية و عددها 134 مدرسة على مستوى بلدية قسنطينة و تجهيز المطاعم و كل ما هو ضروري لضمان دخول التلاميذ في أحسن الظروف.

وبخصوص ملف السكن، أعلن الوالي بحضوررئيس دائرة  قسنطينة  الجديد عن  إجراء عملية القرعة للمستفيدين من2000 سكن  من أصحاب الاستفادة الأولى التي تعود إلى 2016 ، و هم أصحاب القائمة الخامسة بعد تصفية القوائم و تحيينها، العملية حسبه تتم في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، و  قال الوالي بخصوص هذه العملية من الصعب إجراء هذه العملية دفعة واحدة في هذا الظرف الصحي، و نحن مجبرون على احترام قواعد التباعد، مقترحا اختيار فئة  موثوق فيها لتمثيل المستفيدين، و بحضور محضر قضائي،  كما أعلن الوالي عن توزيع 881 وحدة سكنية، و حدد تاريخها 17 أكتوبر، و تشمل العملية تسوية الملف الخاص بالأحياء القديمة  و الأماكن التي تستدعي التدخل في إطار إزالة السكن الهش و محاربة كل أساليب الرجوع إلى السكن  غير الللائق.

 و انتقد  الوالي المندوبين و تقاعسهم  في تسيير شؤون المواطن و قال إن هناك من يتحجج بالوباء ليغطي عجزه و لابد من تفعيل الرقابة و الوقوف على النقاط السوداء و مواقع الضغط، مع إعطاء الأولوية للملفات التي لها طابع استعجالي، سواء ما تعلق بالسكن أو الإنارة العمومية أو ما تعلق بمراقبة الأسواق  غير النظامية و توجيه أصحابها نحو التجارة المقننة، و القضاء على المظاهر السلبية في التجارة المتنقلة، و استمع الوالي إلى انشغالات رؤساء الجمعيات و   ممثلي المجتمع المدني الذين شخصوا الوضع المزري الذي تمر به  الولاية منذ سنوات و طالبوا باستقلالية المندوبيات و تخصيص لها ميزانية خاصة  لتسيير شؤون المواطن حتى يتمكن المندوبون من حل مشاكل المواطن و معالجة كل الملفات  لاسيما ملف السكن  الهش و بالخصوص ملف المدينة القديمة ( السويقة و القصبة)، الذي يعود إلى سنة 2011 ، حيث ما تزال 426 عائلة محصاة لم تسوّ وضعيتها إلى الآن،  و قد تساءل رئيس أحد الجمعيات المكلفة بملف المدينة القديمة  عن مصير 3600 وحدة سكنية في إطار السكن الهش، أُنجز في الوحدة الجوارية رقم 20 بمدينة علي منجلي و خُصّصت لسكان المدينة القديمة، لم  يوزع منها سوى 1900 .

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق