أخبار الجنوب

تحت شعار “وقفة الكرامة” وقفة احتجاجية ثالثة في أفلو بالأغواط للمطالبة بتحسين الوضع الصحي المتردي

نظم مواطنون من كافة أطياف المجتمع المدني وناشطيه ،وأطباءعامين وخواص و شبه طبيين و صيادلة، وعمال بالمؤسسة العمومية الاستشفائية عبد القادر بجرة بأفلو،وقفة احتجاجية ثالثة و للأسبوع الثالث على التوالي أمام مقرالمستشفى،شهدت تدخلات لأطباء وشبه طبيين وعاملين بالمستشفى و أطباء خواص وعمال سابقين بالقطاع شخصوا من خلالها الوضع المتعفن بهذاالمرفق الصحي الهام الذي أصبح مكانا  للموت كما وصفوه،كماشددالمتدخلون في هذه الوقفة على ضرورة الإسراع بتلبية المطالب المرفوعة كاملة، منها توفير مصلحة قادرة على استيعاب العدد الكبيرمن المصابين بكورونا وتجهيز مركزخاص بالعزل الصحي،مع توفير التجهيزات والمعدات اللازمة وتزويد المستشفى بطبيب تخدير و طبيب عيون وأطقم طبية وشبه طبية رافضين كل الحلول الترقيعية،التي تم اقتراحها من طرف السلطات و طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق من أهل الاختصاص تتكون  من نزهاء و أكفاء لتقصي التجاوزات الحاصلة بمستشفى الأمومة و الطفولة، قبل فتحه نظرا للتجاوزات التي طالته على حد قولهم،بعد أن رصدت له الدولة أموالا طائلة ،ولكن تجهيزاته الحالية مشكوك في أمرها و لاترقى لما تم صرفه في عملية إنجازه،و الإسراع بفتح هذا المرفق الذي انطلقت به الأشغال منذ سنة2011 ولم يتم فتحه إلى يومناهذا،و دعوا إلى حضور الوالي ومدير الصحةالغائب تماما عن متابعة قطاعه بالجهة، كما طالبوا بإيفاد لجنة تحقيق وزارية للوقوف على الوضع المتردي بسبب سوءالتسيير و الفساد المستشري بهذا المستشفى الوحيد بشمال الولاية والذي يعود إنجازه إلى الحقبة الإستعمارية والذي أصبح يشهد تفاقم الأوضاع وتدهورا وانهيارا مستمرا للخدمات وضيقا، ماجعله لا يلبي حاجيات السكان ولا يكفي للتكفل بمرضى مدينة كبيرة بحجم أفلو، يفوق تعداد سكانهاال145ألف نسمة يضاف إليها12بلدية تابعة لها،ما يستدعي إنجاز مستشفى يليق بمدينة بحجم أفلو رقيت إلى ولاية منتدبة،كمااتهم المحتجون القائمين على قطاع الصحة بالولايةو السلطات الولائية بممارسة سياسة الاقصاء والتهميش لسكان الجهة الشمالية بالولاية.
وتعتبر هذه الوقفةهي الثانيةبعد تماطل القائمين على قطاع الصحة في تلبية المطالب المرفوعةخلال الأسابيع الماضية، والرد المخيب للآمال من طرف السلطات.                      

 عبدالقادر بوشريط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق