أخبار الجنوب

أخبار ورقلة

في مسيرة سلمية  جابت شوارع المدينة

سكان المخادمة بورقلة ينتفضون على غياب التنمية

خرج المئات من سكان حي المخادمة في مسيرة سلمية  جابت شوارع المدينة، لتختتم بوقفة إحتجاجية امام مقر الولاية حاملين العديد من الشعارات المنددة و المطاالبة بحقهم، في التنمية على جميع الأصعدة بعدما تفاقمت الأمور؛

وأصبحت لاتطاق انتفض سكان حي المخادمة بولاية ورقلة، في مسيرة سلمية جابت مختلف شوارع المدينة منددين بالوضع الذي أصبح عليه حيهم من غياب للماء و اهتراء لقنوات الصرف الصحي والطرقات، التي أصبحت لاتصلح حتى لسير الدواب : وضعية لم تحرك السلطات المحلية و رغم تعاقب المجالس المنتخبة إلاّ انها اكتفت بدور المتفرج. المحتجون أبدو تمسكهم الكبير بضرورة توفر إرادة حقيقية من طرف السلطات العمومية من أجل الاستجابة لمطالبهم التنموية، و تجسيدها على أرض الواقع بعيدا عن ما أسموه بالحلول الترقيعية .كما طالب المحتجون  بضرورة التدخل العاجل للمسؤول الأول على الهيئة التنفيذية بالولاية ، من أجل الاستجابة لمطالبهم المشروعة التي تأتي في مقدمتها ضرورة تهيئة الطريق الرابط بين مخادمة و بامنديل ، إضافة للطريق من 80مسكنا الى الحماية المدنية ، كما أبدى ساكان  الحي العريق تمسكهم بمطلب تهيئة الرصيف و المساحات الخضراء و بألوان فاتحة (تساعد على تلطيف الجوّ) ، إضافة لاستعمال أنابيب سقي (ڨوت آڨوت) للمساحات الخضراء، مع توسيع الأماكن الخضراء للانتفاع بها، وهذا الطلب جاء بعد سؤال العمال الذين أجابوا بوجود (كارلاج سامبل)و عدم وجود أنابيب(ڨوت آقوت) حسب هؤلاء بالإضافة إلى   المشاكل اللامتناهية بحي المخادمة بضرورة دعمهم بشبكة الإنارة العمومية، لانتشالهم من شبح ومخلفات الظلام الدامس ، خاصة اذا علمنا أننا في المرحلة الصيفية أين تتكاثر الحشرات السامة   .

يوسف بن فاضل

الوالي أبوبكر الصديق : حان الأوان للنهوض بقطاع الفلاحة

102  فلاح ومستثمر يستفيدون من الكهرباء الفلاحية بمحيط عين زكار بورقلة

بوستة  يعِد بالموافقة على جميع رخص الفلاحين في حفر الآبار

بعد طول انتظار شرعت المصالح الفلاحية بولاية ورقلة بعملية تزويد المحيطات الفلاحية بالولاية بالكهرباء الفلاحي، قصد التخفيف على الفلاحين من الأعباء الناجمة عن استعمال المولدات التي تعتبر مكلفة. أشرف والي ولاية ورقلة بوبكر الصديق بوسة على اعطاء إشارة انطلاق تزويد محيط عين زكار بالكهرباء الريفية والمقدر مساحته الاجمالية ب7500 هكتار، والتي ينشط يها قرابة 102 فلاح ومستثمر في هدا المجال. و التي تنتج مختلف المحاصيل الفلاحية على غرار المحاصيل الكبرى تحت الرش المحوري و أشجار الزيتون بالإضافة الى محاصيل حقلية ومحمية

كما كشف والي الولاية خلال إشرافه على عملية الانطلاق ان الولاية تحصي قرابة 114 محيطا فلاحيا و الذي تقدر مساحته ب500 الف هكتار الموزعة على 700 فلاح ومستثمر مؤكدا ان الدولة تسعى الى الاهتمام بالقطاع الفلاحي بشكل كبير، اين تساهم بحوال 70 بالمائة من تكاليف الكهرباء المخصصة للمحيطات الفلاحية، بالإضافة الى توفير المسالك الفلاحية .  

وفيما يخص العراقيل التي لطالما يواجهها الفلاحون والمستثمرون في الحصول على رخص حفر الآبار، وعد والي الولاية خلال تصريحه لجريدة التحرير بانه على استعداد لإعطاء الموافقة   لأي فلاح او مستثمر وضع طلب الحصول على رخصة حفر بئر؛ مشددا على ضرورة تقديم تسهيلات للفلاحين لمزاولة النشاط والغاء العراقيل الإدارية التي يشتكون منها….

الفلاحون الناشطون بولاية ورقلة ثمنوا هذه الخطوة التي ستدفع بالنهوض بقطاع الفلاحة بالمناطق الجنوبية مطالبين في نفس السياق بضرورة تعميم توصيل الكهرباء الى جميع المحيطات الفلاحية ،معتبرين ان توفير الظروف الملائمة للفلاحين يعتبر بمثابة حافز للرقي بهذا القطاع الدي اصبحت تراهن عليه الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية .

يوسف بن فاضل

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق