أخبار الوادي

دعما للجهود المبذولة في إطار مكافحة فيروس كورونا الصيادلة الخـواص يتبرعـون بجهاز تنفس اصطناعي للمستشفى المركزي بالوادي

دعمًا للجهود المبذولة في إطار مكافحة فيروس كورونا، من قبل السلطات العمومية، وبالنظر إلى الأوضاع المتردية التي يعرفها قطاع الصحة بالوادي.

 قرر يوم أمس، المكتب الولائي للصيادلة الخواص بالولاية دعم المستشفى المركزي بعاصمة الولاية بتجهيزات طبية حديثة وجهاز للتنفس الاصطناعي للمساهمة في علاج المرضى وبالأخص المصابين بفيروس كورونا، مثلما أوضحه نقيب الصيادلة، عمار الأشعري لـ “التحرير”.

وأضاف نفس المتحدث، أن العملية المذكورة تندرج في إطار العمل التضامني للصيادلة الخواص بولاية الوادي، من أجل تدعيم المستشفى المركزي بأحدث الأجهزة للتكفل الأمثل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا، بالإضافة إلى عمليات تضامنية أخرى تخص مستشفى المغير وجامعة، وكذا شراء مستلزمات طبية للوقاية من هذا الوباء لفائدة مركز مكافحة السرطان بالولاية، إلى جانب جمع دواء كلوروكين ودواء اندوميتاسين وفيتامين c ودواء باراسيتامول ومنح لمديرية الصحة وذلك استجابة لدعوة المكتب الوطني في ظل هذه الجائحة “كوفيد-19″، وفقا لذات المتحدث.

وفي السياق ذاته، تقوم جمعيات وميسورون بدعم مستشفيات وعيادات قطاع الصحة بالولاية، بالكثير من المستلزمات الطبية والوقائية مثل الكمامات والألبسة والقفازات وكذا مواد التطهير والنظافة، من تبرعات ومساهمات أهل الخير، تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي للعاملين في السلك الطبي، باعتبارهم يتصدرون الصفوف الأولى في مواجهة هذا الفيروس، ويستلزم عليهم أخذ الحيطة والحذر واتباع الاحترازات الوقائية الضرورية.

من جانبه، ثمن مدير الصحة بالولاية، عبد القادر لعويني، هذه المبادرات الخيرية التضامنية، مؤكدًا بأنها جاءت في الوقت المناسب، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجمعيات في مثل هذه المواقف والظروف التي تمر بها البلاد، وهو الأمر ذاته الذي لقي استحسانا لدى المواطنين الذين أثنوا على هذه الخرجات والمبادرات التي تصب في مسعى واحد وهو تقديم يد العون والمساعدة للمرضى والعاملين في قطاع الصحة، ودعما لكافة الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة، وخاصة قطاعات الحماية المدنية وكذا مصالح الدرك الوطني والشرطة، في إطار تنظيم عمليات التعقيم والتطهير التي تستهدف الساحات والفضاءات العمومية والإدارية.

نملـي .ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق