حوارات

ابحث عن حلمك ستجده ينتظرك حتما في ركن من أركان هذا العالم

الكاتبة شيماء خلفي في حوار لـ“التحرير”:

ابحث عن حلمك  ستجده ينتظرك حتما  في ركن من أركان هذا العالم

شيماء خلفي فتاة تبلغ من العمر 22 سنة ، طالبة أدب فرنسي ليسانس ، عاشقة للأدب و صديقة لحروف تنسجها من أعماق كبدها ، و كذا من وحي خيالها.

التحرير:ما قصَّتكِ مع الكتابة ، ومَن شجَّعكِ عليها ؟

صدقا ، لقد كنت مولعة بالكتابة منذ صغري ، اذكر انني كنت في وقت فراغي اكتب العديد من الرسائل لأمي و أبي ، كنت أيضا اكتب أشعارا بعد كل نص تناولناه في كتاب القراءة وأجد كل التشجيع من والدتي معلقة بأنني املك موهبة قيمة . لذا اعتبر أن الفضل لها بعد فضل الله تعالى

التحرير:هل واجهتِ  صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة ؛ سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

العكس تماما ، لطالما كانت أسرتي سندا لي لإكمال هذا المشوار و الأمر نفسه بالنسبة للمجتمع ، حيث إنني كنت ولا أزال انشر خربشاتي التي تلقى دوما آذان صاغية تحتضنها ، ومن الطبيعي أن نتلقى البعض من الانتقادات في بعض الأحيان

التحرير:ما الذي جعل الكتابة لديك تتحول من مجرد هواية إلي كتاب منشور وبداية لمجال احترافي جديد؟

لقد التقطت لقب “الكاتبة” من علبة أحلامي التي عزمت أن أحققها واحدة تلو الأخرى بإذن الله ، لذا أنا اليوم أمارس هوايتي في المجال المناسب لها

التحرير:الأنين ،اسم الكتاب يتكون من كلمة واحدة هل ترى أنه مناسب لما بداخل الكتاب ؟

“أنين” كلمة عميقة تأسر محيطات من المعاني في باطنها ، كما هو حال روايتي التي تروي أنين بعض من الأشخاص المنحوتة حبرا على ورق ، لكنهم توأم للعديد من الأرواح الواقعية ، لذا أراه جد مناسب كعنوان لروايتي

التحرير:الكتاب بشكل عام .. كيف أتت لك فكرته ؟ حدثينا أكثر عنه

قررت كتابة المؤلف بعد ان تأثرت بقصة رويت لي من وحي الواقع ، و استلهمت أحرفه من حياتي الواقعية أيضا بعد وفاة صديقتي المقربة.

التحرير:كم استغرق كتاب ((أنين )) من الوقت كي تكتبيه ، وكيف ومتى أنهيته ؟

استغرق مني حوالي ستة أشهر ، شرعت في كتابة الاشطر الأولى رفقة تشجيع صديقتي لي ، ثم أنهيته بأحداث وفاتها بعد فترة قصيرة من فقدانها ، معتبرة وجودها بين أحرفي مواساة لي

التحرير: هل تكتبي لأنك تريدين إرسال رسالة من خلال كتاباتك أم هي طاقة تخرج منك على هيئة كلمات ؟

أظنني أقوم بالأمرين معا ، حاولت أن أغير بعض من الاعتقادات السلبية التي تحجب عنا ألوان الحياة ، كما أنني ألقيت كل طاقتي بين طيات الرواية

التحرير:هناك شباب يحبون الكتابة ولكنهم لا يعرفون كيف يظهروا أعمالهم إلى النور .. ما النصيحة التي تقدمينها إليهم؟

بالنسبة لمن سيقرأ “أنين” سيجد نفسه معني بالأمر في الإهداء لقد تركت للقارئ الكريم نصيحة ليتشبث بحلمه . رغم هذا ، أقول لكل حالم يأمل باحتضان مولود أدبي من رحم إبداعه ، أن يقاوم و لا يستسلم ، أكمل عملك و ابحث عن حلمك ، ستجده ينتظرك حتما ، في ركن من أركان هذا العالم

التحرير:مشاريعك وطموحاتك المستقبلية ؟

المشاريع تتغير كلما خطوت خطوة نحو المستقبل ، لذا سأترك ذلك لنفسي إلى حين الوصول للمبتغى … على العموم أطمح أن أضم لاسمي العديد من الألقاب و الشهادات التي عساها ترضي روحي العطشة آمالا و أحلاما

التحرير:كلمة أخيرة للقراء

أود من كل قارئ مر من هنا أن لا يضيع في متاهات المستقبل الذي يقال عنه عسير ، لا تجلس مكتوف الأيدي ، فقط جابه مرادك و تمسك به والله على كل شيئ قدير

بقلم / أ . لخضر بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق