وطني

مواطنون مستاؤون من عطل أجهزة السحب الآلي بقسنطينة

لم تمنعهم الكورونا و لا الأمطار من الخروج

مواطنون مستاؤون من عطل أجهزة السحب الآلي بقسنطينة

وجد مواطنون أنفسهم مجبرين على الإخلال بالتعليمات التي أصدرتها السلطات العمومية بعدم الخروج لضمان حمايتهم بسبب الوباء المنتشر في العالم ، ما دفهم للإخلال بهذه التعليمات، و الخروج سواء من أجل التداوي أو التسوق أو لسحب أموالهم من مكاتب البريد، في ولاية قسنطينة كعينة، رغم الأمطار التي تساقطت بكميات كبيرة صبيحة أمس لم يعجز المواطنون عن الخروج للتسوق، أو لسحب أموالهم من مكاتب البريد

 ما أثار استياء المواطنين بالولاية هو غياب السيولة في أجهزة السحب الآلي، الأمر الذي أجبرهم على الوقوف في طوابير لسحب أموالهم، و الانتظار ساعات طويلة بسبب وجود تذبذب  في الشبكة “الرّيزو”، أو تردي في نوعية الخدمة، و رغم تساقط الأمطار اضطر بعض المواطنين التنقل إلى مكاتب البريد المجاورة، و تعيش غالب مكاتب البريد بالولاية حالات ضغط كبيرة طيلة أيام الأسبوع بسبب الكثافة السكانية التي تشهدها الولاية و قلة الأعوان على مستوى هذه المكاتب.

كما أن بعض المناطق تفتقر إلى مكاتب البريد خاصة بالنسبة للسكان الذين تم ترحيلهم إلى سكنات جديدة، أين يضطر المواطن التنقل إلى مكاتب بريد أخرى، كما تطرح مشكلة التوقيت في العمل أزمة كبيرة، حيث بعض مكاتب البريد توقف عملها مبكرا، فلا يجد المواطن الوقت الكافي لسحب أمواله، و قد يدفعه الأمر إلى التغيب عن عمله،  و هذا عكس البريد المركزي الذي يعمل بالتناوب من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية السادسة مساءً، كما أن هذا الأخير يشهد كذلك ضغط كبير كونه يستقطب زبائن من خارج الولاية ، عن هذا الوضع قال بعض المواطنين أن الأزمة مطروحة قبل ظهور الوباء، و هذه إحدى مظاهر البيروقراطية التي تؤرق المواطن،  و أشاروا بالقول لا يعقل أن يوقف مسؤول مكتب البريد جهاز السحب الآلي في نهاية الأسبوع و يترك المواطن  معطلا ، و لذلك  لا يمكن للمسؤولين أن يغطوا عجزهم بالوباء، و أضاف آخرون أن التعليمات المشددة التي أصدرتها السلطات العمومية شبيهة بحالة الطوارئ، و لا يمكن في حال من الأحوال البقاء حبيسي البيت و تعطيل أمورنا اليومية.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق