أخبار الوادي

التجند مستمر لمواجهة كورونا قطاع الشؤون الدينية بالوادي يواصل حثّ المواطنين على الامتثال للتوصيات

يواصل قطاع الشؤون الدينية والأوقاف بالوادي حملاته في حث المواطنين على الالتزام والامتثال لتوصيات الأطباء والمختصين لمواجهة فيروس كورونا.

وفي السياق ذاته، أوضح مدير الشؤون الدينية بالولاية الأستاذ صلاح الدين بوزيدي، إن قطاع الشؤون الدينية يساهم بشكل كبير، في حملات التحسيس لتوعية المواطنين بالأخذ بكل التوصيات الصادرة بشأن حفظ السلامة.

وأضاف المتحدث، أنه رغم الظرف الحساس الذي أدى إلى إغلاق المساجد وتعليق صلاة الجماعة والجمعة، “إلا أن قطاعنا مجند لمرافقة السلطات والتنسيق مع جميع الهيئات والجمعيات الخيرية من أجل الصالح العام”، يقول المدير، مؤكدًا في هذا المقام تجند الأئمة ومرافقتهم في حملات التوعية والتحسيس، سواء بتوجيه نداءات تحث المواطنين على المكوث في بيوتهم وأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا والوقاية منه أو من خلال مشاركتهم بسيارات الإسعاف التي تجوب الشوارع لبعث رسائل وقائية، ملفتًا إلى عملية تنسيق ما بين الأئمة ومصالح البلديات وبعض الجمعيات الدينية، من أجل عمليات تعقيم للمساجد وبيوت الوضوء، التي مازالت مستمرة بكل الولاية، تماما مثل تواصل الرسائل التوعوية، التي تبقى مستمرة باستمرار هذا الظرف الاستثنائي.

من جهة أخرى، أشار المدير، إن حملات التوعية والتحسيس تنظم كذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء من خلال الصفحة الرسمية للمديرية أو الصفحات الشخصية لبعض الأئمة ممن يبثون رسائل توعية تحث المواطنين على الاستجابة للتوصيات، حيث يقوم أئمة وأساتذة ومشايخ بتسجيل رسائل طمأنينة لعامة الناس عبر مختلف الصفحات، حرصوا فيها على تقوية بنيان المجتمع، ومنهم الشيخ الدكتور فؤاد قاسمي، الذي بث عبر حسابه الشخصي، رسالة توعية، دعاهم فيها إلى الاستجابة المطلقة للتوصيات الصادرة عن السلطات لما فيها أمن للناس.

ولفت الشيخ قاسمي عبر رسالته، إلى أن هذا الظرف العصيب الذي يمر به المجتمع الجزائري وكل العالم، هو قضاء من عند الله، وهو وحده القادر على رفع هذا البلاء، مذكرا بقوله تعالى: “ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد”، أي أن كل شيء بمشيئة الله وبإذنه، وبأن هذا الظرف فيه حكمة عظيمة من الله للتدبر في عظمته وفي رحمته أيضا، فهو القائل “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذِيقهم بعض الذي عمِلوا لعلهم يرجِعون”، داعيا عموم الناس إلى التضرع لله بالذكر والاستغفار، ليرفع عنا هذا الوباء، مؤكدا على أهمية عدم استصغار فيروس كورونا، “لا ضحكا ولا نكتا واستهزاء، وإنما نقابله بالإيمان والتوبة النصوح، ففيه رسائل من الله حتى نرجع إليه”، يقول الشيخ، مرددا قوله تعالى: “قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق”، وموضحا أن أمر إغلاق المساجد وتعليق صلاة الجماعة إنما جاء حماية للناس من انتشار الوباء “وإن كان الجميع يحزن لذلك، لكنه قضاء الله وقدره لما فيه من جمع بين الحكمة والقضاء”، يقول الشيخ، حاثا سكان ولاية الوادي على الالتزام بالتوجيهات، من غسل الأيدي وترك المصافحة والتقبيل مع المداومة على الاستغفار وأذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن والدعاء بأن يرفع الله هذا البلاء.

محمد يسين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق