B الواجهة

الطبقة السياسية تلقي بمقترحاتها حول تعديل الدستور إلى السلطة

مراعاة المسائل الجوهرية والشفافية وإلزامية الاقتراع

الطبقة السياسية تلقي بمقترحاتها حول تعديل الدستور إلى السلطة

تباينت آراء الطبقة السياسية بعد الإعلان عن قرب الكشف عن مسودة تعديل الدستور للرأي العام، بين من يلحّ على مراجعة المسائل الجوهرية بالوثيقة والشفافية خلال مشاورات تعديله.

ودعا رئيس حزب طلائع الحريات بالنيابة عبد القادر سعدي إلى إشراك جميع الفعاليات السياسية ومن المجتمع المدني في مشاورات تعديل الدستور, قبل أن يعلن عن انعقاد المؤتمر القادم المزمع تنظيمه شهر يونيو2020 لاختيار الرئيس الجديد للحزب.

وذكر سعدي لدى إشرافه على لقاء جهوي تنسيقي لولايات الغرب والجنوب الغربي في إطار سلسلة التحضيرات للمؤتمر القادم للحزب بقوله “ينبغي إشراك جميع الفعاليات في المشاورات الجارية حول مشروع تعديل الدستور بما في ذلك الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية”, مضيفا أن حزبه يثمّن هذا المشروع.

وأعرب مسؤول طلائع الحريات عن استعداد حزبه للمشاركة في هذه المشاورات في حال تلقيه دعوة بشأنها “على أن يكتنف ذلك الشفافية”، كما قال.

واعتبر سعدي في هذا الجانب أن مسألة ضرورة إشراك جميع فعاليات الطبقة السياسية في مشاورات التعديل الدستوري ينبثق من مبدإ أن “المشكل المطروح سياسي بالدرجة الأولى”.

ومن جهة أخرى أعلن رئيس حزب طلائع الحريات بالنيابة عن انعقاد المؤتمر القادم لاختيار الرئيس الجديد للحزب خلال السداسي الأول من العام الجاري.

بدورها أبرز رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين من تلمسان أن ضمان بناء دولة قوية من خلال مشروع التعديل الدستوري، يستوجب التركيز على مراعاة المسائل الجوهرية.

وصرح رباعين خلال تنشيطه لندوة صحفية بمدينة تلمسان أنه “يجب مراعاة عدة مسائل جوهرية في عملية إعداد مسودة تعديل الدستور على غرار مبادئ التداول على السلطة والفصل بين السلطات إلى جانب التحديد الدقيق لصلاحيات المجالس المنتخبة” داعيا إلى التوجه نحو إلزامية الاقتراع من قبل الشعب وإضفاء تدابير الشفافية في الإعلان عن نتائج الانتخابات”.

وأوضح أيضا أن”عملية تعديل الدستور ينبغي أن تراعي المسائل المرتبطة بدفتر الشروط الخاص بوسائل الإعلام وكذا الإشهار وكذلك استقلالية البنك المركزي ومؤسسات المراقبة كالمفتشية العامة للمالية ومجلس الصرف والقرض وغيرها”.

وأردف قائلا ” من منظور حزبنا فإن الاهتمام بهذه المسائل الجوهرية في الدستور المقبل يمكنه أن يشكل انطلاقة حقيقية في بناء دولة حديثة” لافتا أن “المواطن الجزائري أصبح مطلعا على كل مستجدات الساحة السياسية، ومن الضروري إشراكه في عملية بناء جزائر قوية”.

وأكد رئيس حزب عهد 54 أنه من الضروري تعزيز صلاحيات المجالس المنتخبة بهدف عصرنة التسيير عملية التسيير خاصة بعد التقسيم الإداري الجديد الذي جاء لتلبية مطالب المواطنين “.

, كما أعرب رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني عن “ارتياحه” لسير المشاورات السياسية التي يجريها رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, والتي “شملت عدة أطراف وفاعلين من شخصيات وطنية و سياسية, حول مختلف القضايا المتصلة بالشأن العام, خاصة منها تعديل الدستور”.

في هذا السياق, عبّر عن استعداد الحركة “لتقديم آرائها وأفكارها وتساهم بمخلف المقترحات في ورشة الإصلاح الدستوري وغيرها من الورشات”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق