أخبار الجنوب

ثمانية أسواق مغطاة مهملة وغير مستغلة بورقلة شباب بطال حامل شهادات يتخذون من طاولات بيع الفواكه مكسبا لقوتهم

انتشرت في الآونة  الأخيرة ظاهرة طاولات بيع الفواكه والخضر في مختلف  الطرق الرئيسية والتي اتخذوا منها شباب من خريجي الجامعات والمعاهد مكسبا لرزقهم وعرض منتوجاتهم

 شباب من خريجي  كشفوا لجريدة التحرير، أنهم سئموا من انتظار للظفر بمناصب شغل بالمؤسسات، وهو أمر  جعلهم يتخدون من تجارة الفواكه على قارعة الطريق مكسبا لقوتهم؛ فبالرغم أنه يوجد على مستوى ولاية ورقلة حوالي 8 أسواق مغطاة و7 أسواق أسبوعية، بالإضافة إلى 4 أسواق جوارية وسوق واحدة للجملة لبيع الخضر والفواكه،  إلا أن بعض التجمعات السكانية منها تسجّل ارتفاعا في نسبة السكان ما زالت تفتقر لأسواق تجارية على الرغم من تخصيص أسواق جوارية بها على غرار حي النصر بورقلة . يندرج سوق حي النصر ضمن أربعة أسواق تجارية مغطاة لبيع الخضر والفواكه كانت قد استفادت منها ولاية ورقلة خلال سنة 2013، بكل من بلديات ورقلة وعين البيضاء وتقرت والنزلة والتي أنجزت في إطار إنشاء أنشطة تجارية بالأقطاب العمرانية الجديدة، وقدر الغلاف المالي الذي خصص لإنجازها بحوالي 20 مليار ستنيم، إلا أنها ظلت في الواقع عبارة عن هياكل بلا روح وما زال العديد من المواطنين بهذا التجمع السكني الآهل بالسكان، يطالبون بتفعيل نشاط هذا الفضاء التجاري بحيهم.

. وبالنسبة لوفرة الخضر والفواكه بولاية ورقلة فإن حركة كبيرة لتدفق الخضر والفواكه تسجل بها، حيث أن تموين المواطن بهذه السلع يتمّ بشكل عادي وبصفة يومية على الرغم من افتقار المنطقة لمخازن المنتجات الفلاحية وغرف تبريد والتي يكون توفرها ضروريا لتجاوز مشكل ندرة هذه المواد في بعض الأوقات، هذا وتعدّ أسعارها المتداولة معقولة خصوصا في موسم جني المحاصيل أين يكون معدل الأسعار في متناول المواطن في العادة. ورغم الحركة التجارية الجيدة على العموم، إلا أن عدة أسواق مغطاة مازالت خارج الخدمة الفعلية وتثير عدة تساؤلات، حول الفائدة من مثل هذه المشاريع التي كلفت الدولة أموالا كبيرة.

يوسف بن فاضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق