وطني

قبضة حديدية بين أساتذة الابتدائي والوزارة

نفذوا تهديدهم وشلّوا المدارس لثلاثة أيام.

قبضة حديدية بين أساتذة الابتدائي والوزارة

       يحتجون اليوم أمام مقر وزارة التربية

صعّدت أمس التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي احتجاجاتها وشنوا إضرابا وطنيا دوريا لمدة 3 أيام متتالية.

وقاطع أساتذة التعليم الابتدائي أمس المدارس بعدما شرعوا في إضراب الثلاثة أيام استجابة لنداء التنسيقية التي قالت أنها ستستمر في إضرابها إلى غاية الاستجابة إلى مطالبها كاملة. وكانت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي قد دعت في بيان لها للدخول في إضراب دوري لمدة ثلاثة أيام مع إمكانية الدخول في إضراب مفتوح في حال استمرار تجاهل الوصاية للمطالب التي وصفتها بالمشروعة.داعية الأساتذة إلى التجند ورص الصفوف لإنجاح الوقفات الولائية التي عرفتها أمس مختلف مديريات التربية على المستوى الوطني، والمشاركة بقوة في الوقفة الوطنية المقررة اليوم أمام وزارة التربية الوطنية.ونددت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي بمماطلة وعدم مبالاة وتجاهل وزارة التربية الوطنية لمطالبها، مبرزة أنه بناء على ذلك قرر الأساتذة الإصرار على مطالبهم والتشبث باستمرار إضرابهم نتيجة ما رأوا من الاستهتار بقضيتهم وعدم الاكتراث بها من الجهات المعنية. وأكدت في المقابل تنسيقية الجزائر وسط والجزائر غرب، أن التصعيد سيكون بالعودة للقاعدة، لهذا باشر الأساتذة تجمعات واجتماعات وجمعيات عامة على مستوى المدارس الابتدائية لدراسة البيان الوطني حول التصعيد من عدمه، في المقابل تم التأكيد على المحافظة على يوم الأربعاء كيوم إضراب رسمي. وأكدت التنسيقية أن الأولوية هو إدخال أولياء التلاميذ واستدعائهم في كل الاجتماعات من اجل المشاركة في اتخاذ القرارات لأنهم أيضا معنيون بهذه المعركة ,خاصة وان مطالبهم مشتركة تتعلق بمراجعة المناهج التربوية سواء بإدراج الاختصاص في التعليم الابتدائي لتحقيق الجودة في التعليم التي تكرسها المعايير الدولية في مجال التربية والتعليم أو مراجعة المقرر الدراسي. إضافة إلى توحيد معايير التصنيف وذلك بتثمين الشهادات العلمية ضمانا لمبدأ تكافئ الفرص، وكذا رفع رواتب أساتذة المدرسة الابتدائية لاستدراك القدرة الشرائية المتدهورة. كما تسعى التنسيقية إلى تخفيض الحجم الساعي لأستاذ التعليم الابتدائي وتخصيص أساتذة لمواد الإيقاظ وعدم إسناد أكثر من 3 أفواج لأساتذة الفرنسية، وإعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية خارج حجرة التدريس، واحتياطا رصد منح خاصة لأداء هذه المهام ،علاوة على الحق في الترقية الآلية في الصنف إلى رتبة أستاذ رئيسي كل 5 سنوات، ورتبة أستاذ مكون كل 10 سنوات، واسترجاع الحق في التقاعد النسبي عبر إدراج مهنة التعليم ضمن قائمة المهن الشاقة مع ضرورة إلحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية الوطنية، على غرار المتوسطات والثانويات.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق