وطني

ظاهرة الطلاق في الجزائر ملف أسود وجب أن يُناقش على مستوى البرلمان

اللجنة الجزائرية للاتحاد الدولي للمحامين

ظاهرة الطلاق في الجزائر ملف أسود وجب أن يُناقش على مستوى البرلمان

(مطالب بإعادة النظر في قانون الأسرة و حماية الأطفال من الضياع)

دق رئيس اللجنة الجزائرية للاتحاد الدولي للمحامين ناقوس الخطر حول ما تخلفه ظاهرة الطلاق في الجزائر من نتائج قد تؤدي إلى تشتت الأسرة و خاصة الأطفال، داعيا إلى مراجعة أساليب التوفيق بين الزوجين من أجل الحفاظ على الأسرة، و هذا يتوقف على تشخيص الداء على مستوى البرلمان و إعادة  النظر في قانون الأسرة، لاسيما الأحوال الشخصية، و إجراء فحصا دقيقا لعدد الأطفال الذين يعيشون بعيدين عن آبائهم و ماهي الأضرار النفسية التي تترتب عليهم؛ و كشف رئيس اللجنة الجزائرية أن 68 ألف قضية طلاق يتم تسجيلها كل عام، أو حالة واحدة لكل ثماني دقائق، و هو الرقم نفسه الذي كشفته الدالية غنية وزيرة التضامن الجزائرية،  خلال تطرقها في سنة 2018 لواقع  الطلاق في الجزائر.، أما بالنسبة للأبناء ، من الصعب جدا إحصاء عدد أبناء الطلاق في الجزائر و الوقوف على ظروفهم النفسية و الاجتماعية، لأن كل زوجة مطلقة تكون  قد أنجبت من طليقها طفلين فما فوق، و قدّر رئيس اللجنة الجزائرية للاتحاد الدولي للمحامين أن غالبية جلسات الصلح أو التوفيق التي يجريها القضاة لمحاولة استئناف الحياة الزوجية بين الزوجين انتهت بالفشل، و هذا لغياب الجو  غير الملائم  للوقوف على الأسباب و إيجاد الحلول لإقناع الزوجين بالتراجع عن قرار الانفصال ، و لذا وجب  إنشاء خلية خاصة بأمر من القاضي و مكونة من مختصين في علم النفس للقيام  بمهمة التوفيق فحص وضع الزوجين بهدوء على أمل إيجاد حلول جيدة ، شريطة أن تعقد في ظروف مواتية للزوجين.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق