وطني

أولياء التلاميذ يشتكون من دروس أكبر من حجم الاستيعاب

أخطاء معرفية ولغوية في كتب الجيل الثاني قاربت 2400 خطأُ

أولياء التلاميذ يشتكون من دروس أكبر من حجم الاستيعاب

يتلقى التلاميذ خصوصا في الطور الابتدائي دروسا اكبر من حجم استيعابهم إلى جانب وقوعهم ضحايا الأخطاء سواء معرفية او لغوية في الطورين الابتدائي والمتوسط والتي ناهزت 2400 خطأ حسب خبراء.

واشارت منظمة حماية المستهلك الوطنية، الى فضائح اخرى في محتوى أحد الكتب السنة الثانية ابتدائي حين نشرت في منشور لها صورة من الكتاب و“استفسارات مشروعة تصل حول صورة من كتاب سنة ثانية ابتدائي يتحدث عن كيفية تكاثر الحيوانات…”

متسائلة “كيف يستطيع المعلم أن يشرحه لبراعم صغيرة لا تستطيع حتى ان تتخيل هذه الأشياء”.

ودعت منظمة حماية المستهلك، المعنيين إلى تغيير المنظومة التربوية، وأثار الموضوع الذي يتحدث عن التكاثر عند الحيوان بالتفصيل، غضب الأولياء والمعلقون على الفايسبوك.وفضلا عن عدم ملاءمة هذه المواضيع لسنّ التلاميذ يستمر في بعض الكتب تلقيأ تعليمية على غرار كتاب الأنشطة الرياضية للسنة الخامسة ابتدائي، في موضوع يتعلق بتصنيف الدول العربية من حيث المساحة نجد أن مساحة موريتانيا أكبر من مساحة الجزائر، بلأ موريتانيا هي الأكبر على الإطلاق بمساحة تفوق 5 ملايين كيلومتر مربع، وهي معلومة لا أساس لها من الصحة.كما ان الأخطاء اللغوية يكاد لا يخلو منها أي كتاب في الطورين الابتدائي والمتوسط، حيث وردت مئات العبارات الخاطئة  مثل يوجد مضاف إليه واحد لأكثر من مضاف، كما في كتاب التربية المدنية للسنة الرابعة متوسط أين توجد عبارة “قيم وعادات المجتمع الجزائري”، والأصح قيم المجتمع الجزائري وعاداته. الى جانب ذكر مفعول به واحد لأكثر من فعل كما هو الحال في كتاب التربية الإسلامية للسنة الخامسة في عبارة “نقرأ ونفهم قوله تعالى” والأصح نقرأ قوله تعالى ونفهمه.وللإشارة أعلنت أولا وزارة التربية الوطنية عن إطلاق مشروع إعداد المخططات النموذجية لدروس المواد المقرّرة في مرحلة التعليم الابتدائي.  أطلق وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، رسميا مشروع إعداد المخططات النموذجية لدروس المواد المقرّرة في مرحلة التعليم الابتدائي، التي لطالما طالب بها الأساتذة لتسهيل مهمتهم البيداغوجية وتحسين أدائهم التربوي، وأكد الوزير أن المخاض الذي تعيشه المدرسة الجزائرية لا ينفصل عن سياق التحولات الكبرى التي تعيشها الجزائر.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق