غير مصنف

خلال توافد أعداد كبيرة من السياح من داخل وخارج الوطن الـوادي تسترجـع مكانتها السياحية.. بعـد سنوات من الركـود

شهدت ولا زالت تشهد مدينة الوادي هذه الأيام ، حركية غير مسبوقة في الأسواق والفنادق والمحلات ومختلف المرافق الخدماتية والترفيهية، وذلك من خلال توافد أعداد كبيرة من السياح من داخل وخارج الوطن وصف من بعض الملاحظين بالمعتبر..

حركية السياح قدمت للولاية من أجل التمتع بالكثبان الرملية وزيارة الأماكن الأثرية والتاريخية التي تزخر بها المنطقة.. خاصة وأن الولاية تعرف هذه الفترة تنظيم عدّة تظاهرات ثقافية وسياحية على غرار الأيام السياحية والترفيهية بقمار وعدّة نشاطات أخرى تنظمها مديرية الشباب والرياضية.. والتي بدورها استقطبت عدّة وفود شبانية في إطار التبادلات الشبانية بين الجنوب والشمال..

وفي هذا الصدد، وأوضحت مصادر لـ “التحرير” بأن عدد السياح الأجانب الذين توافدوا على الولاية خلال العطلة والقادمين من فرنسا، تونس، ليبيا، المغرب، ألمانيا، إيطاليا وأمريكا.. فاق عددهم 15 ألف سائح أجنبي.. كما قاموا بجولات وسط المدينة دون نسيان تناول أطباق تقليدية داخل السوق أو بالمطاعم.

واستنادًا لذات المصدر، فإن السياحة بالولاية في أوج ازدهارها، بفضل التظاهرات المُنظمة محلياً والتي اكتست حسبه طابعاً دولياً. وأشار ذات المسؤول بأن طاقة الاستيعاب للفنادق وأماكن الإيواء والخدمات، ساهمت كثير في استقطاب السياح خاصة منهم الوطنيين. مضيفاً بأن طاقة الاستيعاب للفنادق بالولاية في تزايد مستمر، حيث فاقت الـ 2000 سرير وستتجاوز 4000 سرير في الأفق القريب..

وأوضح ذات المتحدث أن التنوع السياحي لهذه الولاية وعمقها التاريخي عبر مختلف الحضارات جعل منها وجهة سياحية مفضلة. مضيفاً بأن الإقلاع التنموي في مختلف مجالات التنمية بها من خلال الدراسات وتهيئة الأماكن السياحية ضمن المخططات السياحية جعلها تعطي رؤية صحيحة للاستثمار السياحي.

وأشار ذات المسؤول إلى أن العمل المتواصل لتهيئة عدّة مناطق تاريخية وسياحية بطريقة تقليدية أو تلك التي لم يتم تهيئتها فيما بعد من شأنه أن يعزز التنوع السياحي بالولاية ليكون امتداداً طبيعياً لهذا التنوع من السياحة الصحراوية.

الجدير بالإشارة، أن السياح الوافدين للولاية والذين رصدتهم “التحرير” أبدوا إعجابهم وفرحتهم بزيارتهم لمدينة القباب الألف، حيث تعرفوا حسب قولهم على جوانب من التراث الثقافي اللامادي للمنطقة (الأغنية السوفية)، إضافة إلى التراث المادي لمنطقة سوف من لباس تقليدي وأكلات شعبية متنوعة ومشاهدة المعالم التاريخية التي يعود تاريخها إلى الحقبة الإسعمارية وزيارة القصور القديمة بوادي ريغ والزاوية التيجانية والقادرية وواحات النخيل وبعض المساجد العريقة بالمنطقة…

وأمام هذا التوافد المتزايد من سنة إلى أخرى للسياح الأجانب على ولاية الوادي يسعى القائمون على قطاع السياحة والصناعات التقليدية إلى تحقيق جملة من الأهداف من شأنها النهوض بهذا القطاع التنموي الحيوي، أبرزها إعداد المخطط التوجيهي العام لترقية السياحة الصحراوية بهذه الولاية وبذلك تكون الوادي أو كما تعرف بـ “مدينة الألف قبة” في طريقها نحو استرجاع مكانتها سياحياً وطنياً، بعد سنوات من الركود…

نملـي .ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق