وطني

تنسيقية الأئمة تندد بصمت “الإسلامي الأعلى” حيال الطعن في الحج و الأضحية.

طالبت بتحريك النيابة العامة للتحقيق في تهجّم باحث في الطرق الصوفية.

تنسيقية الأئمة تندد بصمت “الإسلامي الأعلى” حيال الطعن في الحج و الأضحية.

نددت امس التنسيقية الوطنية للأئمة و موظفي الشؤون الدينية، بصمت المجلس الاسلامي الأعلى حيال الخرجة المسمومة وغير البريئة، على حد تعبيرها، و التي تطعن في الحج و الأضحية و وصفهما بالوثنية.

وعبرت التنيسيقية في بيان لها، عن إستياءها و فزعها من أن يهان الإسلام في أرضه و داره، من أبناء جلدته المتطاولين على قيمه، وشذبت هذا الفعل.

و طالبت التنسيقية، بتدخل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، باعتباره القاضي الأول في البلاد.

و طالبت تنسيقية الأئمة، بتحريك النيابة العامة للتحقيق فيما إدعاه “المدعي”، و تشديد الرقابة التي تسيء إلى الإسلام باعتباره دين الدولة، و تحرك وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف، بإعتبارها الهيئة الوصية على أمور الدين.

و استغربت التنسيقية، سكوت المؤسسات الرسمية كالمجلس الإسلامي الأعلى، وعدم تعامله مع القضايا التي تمس جوهر الدين.

و في الأخير، قدمت التنسيقية، تحية، لكل الخيرين والغيورين المدافعين عن الدين، ووضع حد لكل من يسيء إليه بالطرق و الوسائل القانونية.

و كانت التنسيقية تلمح الى المنشور المثير للجدل الذي كتبه على موقع “الفيسبوك” الباحث “سعيد جاب الخير” المختص في التصوف و الطرق الصوفية، و الذي وصف فيه الحج و أضحية العيد بـ”الطقوس الوثنية”.

ووقّع نشطاء سياسيون وحقوقيون عريضة دعوا فيها إلى معاقبة “سعيد جاب الخير” استناداً إلى قانون العقوبات الذي يُجرم الاستهزاء بالدين أو بأية شعيرة من شعائر الإسلام، كما ورد في بيانهم.

و وجه، اول أمس عبدالمجيد تبون تعليماته للوزير الاول عبدالعزيز جراد، بإعداد مشروع قانون يجرم كل مظاهر العنصرية وخطاب الكراهية في البلاد.

و أشار بيان الرئاسة إلى أن الإجراء يأتي بعد “أن لوحظ ازدياد خطاب الكراهية والحث على الفتنة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي”.

ولفت إلى أنه “يأتي لسد الباب في وجه أولئك الذين يستغلون حرية وسلمية الحراك برفع شعارات تهدد الانسجام الوطني”.

و أكد أن “الجميع مطالبون بالتقيد بالدستور و قوانين الجمهورية، لا سيما فيما يتعلق باحترام ثوابت الأمة و قيمها، و

المكونات الأساسية للهوية الوطنية و الوحدة الوطنية و رموز الدولة و الشعب”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق