وطني

شلل في المدارس الابتدائية اليوم

بعد هدنة مؤقتة، الأساتذة يتمسكون بالاحتجاج أمام مقر الوزارة.

شلل في المدارس الابتدائية اليوم

ينتظر أن يجدد أساتذة التعليم الابتدائي اليوم احتجاجاتهم بعد هدنه دامت   قرابة الشهر  بسبب عطلة فصل الشتاء ,ويتمسك الأساتذة بقرار شل مختلف ابتدائيات الوطن إلى غاية الاستجابة إلى مطالبهم المرفوعة، وسينظمون وقفات احتجاجية على مستوى مديريات التربية للضغط على الوصاية بالإضافة إلى وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية بـ”الرويسو”، وذلك بداية من الساعة الـ9 صباحا إلى غاية تحقيق ما يطالبون به,خاصة بعدما اعتلى كرسي الوزارة الأستاذ “محمد أجاووت” الذي ينتظر منه الأساتذة النظر إلى مطالبهم.وكانت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي،قد أعلنت الدخول في إضراب وطني يومي 8 و15 جانفي الجاري، يكون مرفوقا بوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية، مع العودة للإضراب الدوري كل يوم إثنين إلى غاية تحقيق مطالب هذه الفئة. واستنكرت التنسيقية، في بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، ما وصفته بـسياسة قطع الأرزاق التي طالت هذه الفئة من الأساتذة وعائلاتهم بسبب الإضراب، جراء السلوكات التعسفية التي مارستها حيالهم الوزارة الوصية، على غرار الخصم المضاعف من الأجر ومنحة المردودية.هذا وتوج مؤتمر وطني عقدته التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، خلال الأسبوع الثاني من عطلة الشتاء في ولاية المسيلة، بإعادة ضبط قائمة المطالب المتمحورة أساسا حول تغيير المناهج والبرامج بما يحقق جودة التعليم و يخفف المحفظة على التلميذ، المطالبة بالأثر الرجعي للمرسوم 14/266 من تاريخ صدوره في الجريدة الرسمية، توحيد معايير التصنيف و ذلك بتثمين الشهادات العلمية ضمانا لمبدإ تكافؤ الفرص، فضلا عن رفع رواتب أساتذة المدرسة الابتدائية بـ 30 ألف دينار لاستدراك القدرة الشرائية المتدهورة، إلى جانب تخفيض الحجم الساعي لأستاذ التعليم الابتدائي و تخصيص أساتذة لمواد الإيقاظ وعدم إسناد أكثر من 3 أفواج لأساتذة الفرنسية، إعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية خارج حجرة التدريس مع رصد منح خاصة لأداء هذه المهام و المقدرة بـ20000 دج، كما طالبت التنسيقية ذاتها، بتمكين أساتذة الابتدائي، من الحق في الترقية الآلية في الصنف إلى رتبة أستاذ رئيسي كل 5 سنوات، ورتبة أستاذ مكون كل 10 سنوات، استرجاع الحق في التقاعد النسبي عبر إدراج مهنة التعليم ضمن قائمة المهن الشاقة، إلحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية الوطنية على غرار المتوسطات و الثانويات، وكذا تخصيص صيغة تضمن السكن للأساتذة على غرار باقي الشرائح الاجتماعية.كما دعت التنسيقية، إلى عقد جمعيات عامة لتقييم ما آلت إليه الحركة الاحتجاجية، كما طالبت الأساتذة بالتجند ورص الصفوف لإنجاح الإضراب الوطني المقرر اليوم.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق